رأى رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا أنه "لا يمكن القول بأن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الى لبنان كرست الرئيس السوري مرجعا لأهل السنة في لبنان، وإن كان هناك فريق كبير او جزء لا يستهان به من أهل السنة في
لبنان يؤيدون الرئيس الشرع ويقفون الى جانبه".
وتابع:"نحن نتمنى ان تفتح هذه الزيارة صفحة جديدة بين لبنان وسوريا مبنية على الاحترام المتبادل وعلى أساس السيادة لكل من الدولتين اللبنانية والسورية، وان يكون التعامل تعامل أخوي وينتفع منه الشعبين اللبناني والسوري، ونحن نعتبر أنفسنا اشقاء للشعب السوري، ولذلك نأمل ان تكون
هذه الزيارة مقدمة لصفحة جديدة تُنهي أي خلل في العلاقة بين لبنان وسوريا".
من جهة ثانية لفت الشيخ القطان الى "اننا في لبنان نتأثر بالوضع الاقليمي والخارجي، ولا نشك ان التقاطع التركي – الايراني أرخى بظلاله على الوضع اللبناني – السوري، وعلى زيارة الوزير الشيباني الى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ولذلك نأمل أن يساعد لبنان كل من يستطيع
ونحن نشكره، ونحن نعول على كل علاقة تكون صحية بين لبنان وسوريا".
وحول سبب إستثناء تيار المستقبل من زيارة الوزير الشيباني الى لبنان أشار الشيخ القطان "نحن نجزم أن هناك خلل بعدم زيارة صيدا او زيارة تيار المستقبل وأقطابه، لكن من يعبّر عن هذا الرأي او امتعاضه هو تيار المستقبل او النائب بهية الحريري او الامين العام لتيار المستقبل او دولة
الرئيس سعد الحريري، ونحن لا نستطيع عن نعبّر عنه لكن نتساءل لماذا لم يكن هناك زيارة الى تيار المستقبل وأقطابه".
وفي ما يتعلق بإتفاق الإطار الموقع في واشنطن بين السلطة اللبنانية والكيان "الاسرائيلي" يقول الشيخ القطان: "نحن نؤكد على موقف وكلام دولة الرئيس نبيه بري بأننا نعتبره وكأنه لم يكن ولا نتعامل معه موجود او مفروض علينا، بل على العكس نعتبر أن أكثرية رافض لإتفاق الإطار
ونتمنى على السلطة التراجع عنه، ونتمنى على فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أن ينظر الى مصلحة لبنان من خلال الشعب اللبناني الرافض لمثل هذه الإتفاقات، التي لا يمكن ان تصب في مصلحة لبنان، بل نرى انها تصب في مصلحة العدو الصهيوني".
وأضاف: "التراجع عن الخطأ فضيلة ومن الأفضل ان نرجع الى الشعب اللبناني وممثليه في مجلس النواب الذين يشكلون أكثر من 70 بالمئة من الشعب اللبناني الذين يرفضون متل هكذا إتفاق إطار نعتبره مذل بالنسبة للبنان واللبنانيين، ولا يمكنه ان يحرر الأرض أو يعيد ما اغتصبه العدو
الاسرائيلي او يوقف الاعتداءات، بل ان التفاوض غير المباشر والعودة الى اتفاق الهدنة والقرار 1701 وكل اتفاق من شأنه ان يوقف الإعتداءات وينسحب من خلاله العدو الاسرائيلي من لبنان الذي نريده 10452 كم مربع كاملاً".