ماكرون من دمشق: فرنسا تقف إلى جانب السوريين

2026.07.06 - 21:03
Facebook Share
طباعة

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة تعد الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024 عقب إطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

 

عقب وصوله، أكد ماكرون عبر حسابه على منصة "إكس" التزام بلاده بدعم السوريين، قائلاً: "أتيت لأؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها وتنعم بالسلام مع جيرانها، فلنفتح معًا صفحة جديدة من الاستقرار والسلام".

 

واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى دمشق، في مستهل زيارة تستمر حتى الثلاثاء.

 

وأوضح قصر الإليزيه أن ماكرون سيؤكد خلال مباحثاته دعم فرنسا لسوريا "حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها"، كما سيدعو دمشق إلى الاضطلاع بدور في تهدئة التوترات الإقليمية والمساهمة في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

 

لم تعلن الرئاسة الفرنسية عن الزيارة مسبقًا، واكتفت بالكشف عنها بعد هبوط طائرة الرئيس في دمشق، في خطوة رجحت مصادر أنها جاءت لدواعٍ أمنية، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا، وآخرها التفجير الذي استهدف مقهى في العاصمة الخميس الماضي وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص.

 

كانت الرئاسة السورية قد أعلنت، الأحد، عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي، من دون تحديد موعدها.

 

تعد هذه أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009، قبل أن تشهد العلاقات بين البلدين قطيعة على خلفية قمع الاحتجاجات التي اندلعت عام 2011 وتحولت لاحقًا إلى حرب أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص.

كما أصبح ماكرون أول رئيس لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي يزور دمشق منذ التغيير السياسي الذي شهدته سوريا أواخر عام 2024.

 

من جانبها، وصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الزيارة بأنها "تاريخية"، معتبرة أنها تمثل محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها على الساحة الدولية، وتعكس بداية مرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 8 + 6