الأقمار الصناعية ترصد انسحاب "أبراهام لينكولن" من خليج عُمان

2026.07.06 - 18:40
Facebook Share
طباعة

أظهرت صور أقمار صناعية، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تغيرًا في تموضع حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، بعد انسحابها من خليج عُمان وانتقالها إلى بحر العرب، في مؤشر على إعادة انتشار القطع البحرية الأمريكية عقب انتهاء الحرب.

 

وتكشف مقارنة بين صور التقطت في 22 يونيو/حزيران الماضي وأخرى بتاريخ 5 يوليو/تموز الجاري أن الحاملة ابتعدت جنوبًا بنحو 207 كيلومترات، بعدما كانت متمركزة على مسافة تقارب 140 كيلومترًا من ميناء تشابهار الإيراني، لتصبح حاليًا على بعد نحو 104 كيلومترات شرق السواحل العُمانية.

 

كما أظهرت الصور التي التقطها القمر الصناعي الأوروبي "سينتينال-2" استمرار مرافقة مدمرة صواريخ أمريكية من فئة "آرلي بيرك" للحاملة، ضمن تشكيلها البحري في بحر العرب.

 

يتزامن هذا التحرك مع إعلان الأسطول الخامس الأمريكي بدء عمليات بحث مكثفة عن أحد أفراد البحرية الأمريكية، بعد تحطم مروحية من طراز "إم إتش-60 إس سي هوك" في بحر العرب أثناء هبوط اضطراري، ما أسفر أيضًا عن إصابة ثلاثة عسكريين.

 

وأوضح الأسطول الخامس أن عمليات البحث استمرت أكثر من 102 ساعة، وشملت مساحة تجاوزت 14 ألف ميل مربع، بمشاركة وحدات من البحرية الأمريكية والقوات الجوية، قبل الإعلان عن إنهاء المهمة دون العثور على البحار المفقود.

 

وأكد الجيش الأمريكي أنه لا توجد مؤشرات على أن الحادث نجم عن عمل عدائي، مشيرًا إلى استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب تحطم المروحية.

 

تُعد "أبراهام لينكولن" واحدة من أكبر حاملات الطائرات في البحرية الأمريكية، إذ يبلغ طولها 333 مترًا، وعرضها 77 مترًا، فيما يتجاوز وزنها 104 آلاف طن.

 

تستوعب الحاملة ما يصل إلى 90 طائرة، ويبلغ سطح طيرانها نحو 18.9 ألف متر مربع، بينما تعتمد على مفاعلين نوويين يتيحان لها العمل لعقود دون الحاجة إلى التزود بالوقود، إلى جانب قدرتها على الإبحار بسرعة تصل إلى 56 كيلومترًا في الساعة.

 

يخدم على متن الحاملة نحو 5680 عسكريًا، بينهم أفراد من البحرية والجناح الجوي، كما تضم منظومات رادار متطورة وأنظمة دفاع صاروخي مخصصة للتعامل مع التهديدات الجوية والبحرية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 3 + 8