أشار النائب السابق أمل ابو زيد في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى ان "ما صرّح به بنيامين نتانياهو عن طلب سكان القرى المسيحية الحدودية الانضمام الى اسرائيل هو كلام مرفوض ومدان، ويعبّر عن رغبة اسرائيلية دفينة لزرع الفتنة بين اللبنانيين في القرى والبلدات الجنوبية".
واضاف: "تثبت القرى المسيحية الحدودية مرةً جديدة أن الانتماء للوطن لا يُقاس بالشعارات، بل بالمواقف، وإن نفيها القاطع لكل ما يُشاع عن طلب الانضمام إلى إسرائيل يؤكد تمسك أهلها بأرضهم وهويتهم اللبنانية، ورفضهم أي محاولات لزرع الفتنة بين أبناء الجنوب الواحد".
من جهة ثانية لفت أبو زيد الى ان "زيارة وزير خارجية سوريا اسعد الشيباني الأخيرة إلى لبنان كان لها وقع كبير على العلاقات المشتركة بين بلدينا، وخصوصاً لقاءه رئيس مجلس النواب نبيه بري ومدلولات هذا اللقاء على العلاقة بين سوريا الجديدة ورمز الطائفة الشيعية السياسي في لبنان.
ما نتمناه ان تستند العلاقة الجديدة على احترام سيادة واستقلال لبنان بعيداً عن التبعية والتدخلات السياسية.
وتابع:"نحن نحرص على استقلال سوريا ونتمنى لها كل الخير والنجاح .
واعتبر انه "من المبكر التكهن بمواقف دول الجوار من الاتفاق - الإطار الذي وقعه لبنان في واشنطن، هذا مع العلم بأنه حتى تاريخه لم تصدر مواقف إدانة لهذا الاتفاق أقله من سوريا الأردن والعراق مع تمايز من قبل تركيا".
ختاما وحول امكانية انعقاد طاولة حوار في قصر بعبدا، أشار أبو زيد لافتا انه لا يرى بوادر لحوار حول اتفاق
الإطار في القصر الجمهوري حتى الساعة بسبب المواقف المتباعدة والرافضة من قبل الثنائي الشيعي لهذا الاتفاق . واعتبر ان "الحوار بين الافرقاء هو السبيل الوحيد للتوصل إلى رؤية واضحة وثابتة لتحقيق الأهداف المشتركة المرجوة".