ترامب يسخر من ميلوني قبل قمة الناتو في أنقرة

2026.07.06 - 16:48
Facebook Share
طباعة

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوتر إلى علاقته مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بعد نشره تعليقًا ساخرًا بحقها على منصة "تروث سوشال"، قبل أيام من مشاركتهما في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المرتقبة في العاصمة التركية أنقرة.

 

نشر ترامب صورة لميلوني وهي تنظر إليه، مرفقة بعبارة قال فيها إن "هناك حاجة إلى أمر قضائي لإبعادها"، في خطوة أعادت الخلاف بين الطرفين إلى الواجهة، بعدما اتهمته ميلوني الشهر الماضي باختلاق رواية زعم فيها أنها توسلت إليه لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا.

 

ولم يصدر أي تعليق من رئيسة الوزراء الإيطالية على منشور ترامب، بينما دعا وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو إلى الفصل بين الخلافات الشخصية والعلاقات الإستراتيجية بين روما وواشنطن.

 

وأكد كروزيتو، في تصريحات لمحطة "سكاي تي في" الإيطالية، أن الولايات المتحدة تبقى حليفًا رئيسيًا لإيطاليا، مشددًا على أن العلاقات بين الدول تستمر بغض النظر عن المواقف الشخصية للقادة.

 

في المقابل، انتقدت شخصيات من المعارضة الإيطالية تصريحات ترامب، إذ وصف زعيم حزب "أتسيونه" كارلو كاليندا الرئيس الأمريكي بأنه "متنمر"، معلنًا تضامنه مع ميلوني.

 

ورغم أن ميلوني كانت من أبرز القادة الأوروبيين الداعمين لترامب، وشاركت في مراسم تنصيبه عام 2025، فإن العلاقة بينهما شهدت تراجعًا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتقادها مواقفه من البابا لاوون الرابع عشر على خلفية الحرب في إيران، وهو ما دفع ترامب إلى الرد عليها بحدة.

 

في ألمانيا، أجرى المستشار فريدريش ميرتس اتصالًا هاتفيًا مع ترامب لبحث ملف الإنفاق الدفاعي، موضحًا أن الأرقام التي استند إليها الرئيس الأمريكي في انتقاداته للحلفاء الأوروبيين لم تعد تعكس مستوى الإنفاق الحالي.

 

ووفق مصادر حكومية ألمانية، أبلغ ميرتس الرئيس الأمريكي بأن برلين رفعت ميزانيتها الدفاعية بصورة ملحوظة خلال الأشهر الماضية، ضمن خطة تستهدف مضاعفة الإنفاق العسكري خلال السنوات الأربع المقبلة.

 

وكان ترامب قد انتقد مستويات الإنفاق الدفاعي في ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا، معتبرًا أنها لا ترقى إلى التزامات دول الحلف، في وقت يواصل فيه مطالبة الأعضاء بزيادة مساهماتهم العسكرية.

 

من المقرر أن يناقش قادة دول حلف الناتو، خلال قمة أنقرة، خطة رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، في إطار تعزيز القدرات العسكرية للحلف على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، وسط توقعات بأن يحظى هذا الملف بحيز كبير من النقاش بين القادة المشاركين.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 7