انهيار الكبار في مونديال 2026 يفتح عصر جديد

2026.07.06 - 09:37
Facebook Share
طباعة

تشهد بطولة كأس العالم 2026 سلسلة مفاجآت كبرى أطاحت بعدد من المنتخبات المصنفة ضمن القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، في تحول لافت يعكس إعادة تشكيل ميزان المنافسة على الساحة الدولية.


فقد ودع منتخب الأوروغواي البطولة من دور المجموعات، فيما خرج المنتخب الألماني من دور الـ32، قبل أن يُقصى المنتخب البرازيلي من دور الـ16 على يد النرويج، في نتائج غير مسبوقة لمنتخبات تُعد من ركائز تاريخ المونديال.


وقبل انطلاق النهائيات، تلقى المنتخب الإيطالي ضربة قاسية بعد فشله في التأهل إلى البطولة للمرة الثالثة على التوالي، رغم سجله التاريخي المتوج بأربعة ألقاب عالمية.


وتعكس هذه النتائج تراجعاً تدريجياً في حضور عدد من المنتخبات الكبرى، إذ لم يتمكن المنتخب البرازيلي من تجاوز الدور ربع النهائي منذ تتويجه بلقب 2002، بينما واصل المنتخب الألماني تذبذب نتائجه بخروج مبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم وداعه من دور الـ32 في نسخة 2026.


أما منتخب الأوروغواي، الحائز على لقبين عالميين، فقد فشل في تخطي دور المجموعات في نسختين متتاليتين، ما يعزز مؤشرات تراجع هيبة المنتخبات التاريخية في البطولة.


في المقابل، بدأت منتخبات جديدة في فرض حضورها بقوة، وعلى رأسها النرويج التي استعادت مشاركتها في المونديال بجيل شاب يقوده النجم إرلينغ هالاند، وقدمت مستويات لافتة أمام كبار اللعبة.


ولا يقتصر هذا التحول على المنتخبات الأربعة، إذ يواجه المنتخب الهولندي بدوره صعوبات في استعادة موقعه بين النخبة، بعدما ودع مونديال 2022 من ربع النهائي ثم خرج من دور الـ32 في نسخة 2026.


في المقابل، عزز المنتخب الفرنسي مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب بفضل امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم، فيما واصل المنتخب الأرجنتيني استعادة بريقه تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني.


كما برزت منتخبات أخرى في السنوات الأخيرة، أبرزها كرواتيا التي وصلت إلى نهائي مونديال 2018 وحققت المركز الثالث في 2022، إلى جانب المغرب الذي صنع إنجازاً تاريخياً ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022 قبل أن يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 2 + 4