أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، تنفيذ ما وصفته بهجوم “واسع النطاق” استهدف العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مواقع أخرى داخل البلاد، باستخدام أسلحة بعيدة المدى دقيقة التوجيه جرى إطلاقها من منصات جوية وبرية وبحرية، بحسب بيان نشرته الوزارة عبر تطبيق “تيليغرام”.
وقالت الوزارة إن الضربات ركزت على منشآت عسكرية وبنى تحتية للطاقة في كييف ومحيطها، إضافة إلى مطارات عسكرية في عدد من المناطق الأوكرانية، ضمن عمليات وصفتها بأنها جزء من استهداف “أهداف عسكرية مشروعة”.
في المقابل، أفادت سلطات مدينة كييف بمقتل 10 أشخاص جراء القصف الروسي، في ثاني هجوم دموي تتعرض له العاصمة خلال أقل من أسبوع.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، قوله إن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم في الهجوم، مرجحًا ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وشهدت العاصمة الأوكرانية فجر الاثنين دوي أكثر من عشرة انفجارات متتالية، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار من هجوم صاروخي، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وتواصل روسيا منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات شن هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف داخل أوكرانيا، في صراع يُعد من الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ويأتي التصعيد الأخير ضمن موجة ضربات مكثفة استهدفت كييف منذ منتصف يونيو، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى استمرار الحرب دون مؤشرات واضحة على تسوية سياسية، مع اعتماد موسكو على الضغط العسكري، مقابل توسع كييف في استخدام الطائرات المسيّرة لضرب العمق الروسي وإرباك خطوط الإمداد.