اتهمت "حكومة السلام" في السودان، برئاسة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، قوات بورتسودان بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قافلة تجارية مدنية كانت تعبر طريق الصحراء قادمة من ليبيا، وتحمل مواد غذائية وسلعًا أساسية مملوكة لتجار ومواطنين سودانيين.
وقالت الحكومة، في بيان، إن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة، معتبرة أن استهداف القافلة أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين واستمرار حركة التجارة والإمدادات الأساسية بين ليبيا والسودان.
وأضاف البيان أن استهداف القافلة تزامن مع حادثة مقتل سبعة من طلاب الشهادة السودانية في منطقة أم قرفة، معتبرًا أن هذه الوقائع تمثل، وفق وصفه، انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي.
ورأت الحكومة أن توقيت الحادث يأتي بالتزامن مع انعقاد جلسات مجلس حقوق الإنسان لمناقشة الأوضاع الإنسانية في السودان، معتبرة أن الهجوم يعكس تصعيدًا ميدانيًا يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حركة الإمدادات المدنية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات أو الجيش في بورتسودان بشأن الاتهامات الواردة في بيان "حكومة السلام"، كما لم يتسنَّ التحقق من هذه المزاعم من مصادر مستقلة.