الكارثة تتسع في فنزويلا وسط انهيار جهود الإنقاذ

2026.07.05 - 12:44
Facebook Share
طباعة

تتواصل تداعيات الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي، مع ارتفاع عدد القتلى إلى نحو 3000 شخص، في وقت بدأت فيه فرق الإنقاذ الدولية تقليص عمليات البحث تحت الأنقاض، مع تراجع فرص العثور على ناجين بعد مرور عدة أيام على الكارثة.


وتعد مدينة لا غوايرا، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا من العاصمة كاراكاس، الأكثر تضررًا، حيث تحولت أحياء سكنية كاملة إلى ركام، بينما لا يزال آلاف السكان بلا مأوى، ويلجأ العديد منهم إلى الشوارع والساحات العامة في ظروف إنسانية صعبة.


وتواصل فرق إنقاذ ومتطوعون محليون عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض، في حين يطالب ذوو المفقودين باستخدام معدات ثقيلة لتسريع عمليات البحث، وسط مخاوف متزايدة من اتساع حجم الخسائر البشرية مع مرور الوقت.


وبحسب بيانات وزارة الاتصالات الفنزويلية، أسفر الزلزالان عن مقتل ما لا يقل عن 2954 شخصًا وإصابة 16592 آخرين، فيما تجاوز عدد المشردين 16 ألف شخص، مع تضرر 856 مبنى بشكل كامل أو جزئي.


وفي موازاة ذلك، بدأت فرق إنقاذ دولية وصلت من الولايات المتحدة وتشيلي وعدد من الدول الأخرى الاستعداد لمغادرة البلاد، في ظل تقييمات ميدانية تشير إلى أن فرص العثور على ناجين أصبحت محدودة للغاية بعد أكثر من 72 ساعة على وقوع الزلزالين.


ورغم ذلك، سجلت فرق الإغاثة حادثة لافتة يوم الخميس، تمثلت في إنقاذ رجل ظل عالقًا تحت الأنقاض لمدة ثمانية أيام، ما أعاد بعض الأمل وسط حجم الكارثة الهائل.


وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد المفقودين قد يصل إلى نحو 50 ألف شخص، في وقت تواجه فيه السلطات الفنزويلية انتقادات متزايدة بشأن بطء الاستجابة الأولية ونقص الإمكانات قبل وصول الدعم الدولي، بالتزامن مع بدء التحضير لمرحلة إعادة الإعمار في المناطق المنكوبة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 10