إحباط محاولة قرصنة استهدفت سفينة تقل بحارة سوريين

2026.07.04 - 18:28
Facebook Share
طباعة

 أحبطت البحرية الهندية محاولة قرصنة استهدفت سفينة الشحن "غولدن أرسنال" أثناء إبحارها في خليج عدن، وتمكنت من تأمين السفينة وإنقاذ جميع أفراد طاقمها، الذي يضم بحارة سوريين، دون تسجيل إصابات.

 

استجابة سريعة لنداء الاستغاثة

كانت السفينة، التي ترفع علم سانت فنسنت وجزر غرينادين، تبحر من ميناء عدن باتجاه وجهتها عندما تعرضت لهجوم من قراصنة على بعد نحو 300 ميل بحري شرق شمال شرق جيبوتي.

وعقب تلقي نداء الاستغاثة، تحركت الفرقاطة الهندية "آي إن إس تريكاند" إلى موقع السفينة، ووصلت إليها خلال الساعات الأولى من صباح اليوم التالي لتأمينها.

 

تمشيط السفينة وإجلاء الطاقم

وأكد قبطان السفينة سلامة جميع أفراد الطاقم، رغم تعرض أجزاء من الجسر العلوي وبعض المقصورات لأضرار مادية نتيجة الهجوم.

ونفذت القوات الهندية عملية تفتيش وتمشيط شاملة للتأكد من خلو السفينة من المهاجمين، قبل إخراج أفراد الطاقم من غرفة آمنة كانوا قد احتموا داخلها، كما ساعدتهم في تنفيذ إصلاحات أولية مكنت السفينة من استكمال رحلتها.

 

دعم جوي خلال العملية

ورافقت عملية الإنقاذ طائرة استطلاع بحرية هندية نفذت طلعات مراقبة فوق المنطقة، بهدف تأمين محيط السفينة والتأكد من عدم وجود تهديدات إضافية.

وبعد انتهاء العملية، استأنفت السفينة رحلتها بشكل طبيعي تحت ظروف آمنة.

 

الطاقم أحبط محاولة الاقتحام

وبحسب إفادة نقلتها نقابة البحارة السوريين العاملين في أعالي البحار، اقتحم أربعة قراصنة مسلحين السفينة صباح الأربعاء.

وأضافت أن الطاقم طبق إجراءات السلامة المعتمدة مسبقاً، حيث انسحب جميع البحارة إلى غرفة محصنة أُعدت لمواجهة مثل هذه الحالات، وأغلقوا مداخلها بأبواب وتدعيمات حديدية.

وقضى البحارة نحو ست ساعات داخل الغرفة، بينما حاول القراصنة اقتحامها بإطلاق النار واستخدام قذيفة صاروخية، إلا أنهم فشلوا في الوصول إلى أفراد الطاقم الذين بقوا داخلها حتى وصول البحرية الهندية.

وأكد قبطان السفينة أن الالتزام بخطة الطوارئ وعدم مغادرة الغرفة المحصنة كان العامل الأساسي في الحفاظ على سلامة الطاقم.

 

مطالب بحماية البحارة السوريين

وتأتي الحادثة بعد أيام من مطالبة الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا بتوفير حماية قانونية وتأمينية للبحارة السوريين العاملين على السفن التجارية، إلى جانب تكثيف الجهود للإفراج عن بحارة سوريين لا يزالون محتجزين على متن سفن تعرضت لعمليات قرصنة.

وكانت سفينة الشحن "SWARD" قد تعرضت في نيسان الماضي للاختطاف قرب السواحل الصومالية، ولا يزال عدد من أفراد طاقمها، وبينهم بحارة سوريون، محتجزين حتى الآن.

وتشير تقارير بحرية إلى عودة نشاط القرصنة في محيط القرن الإفريقي خلال الأشهر الأخيرة، مع تسجيل عدة حوادث استهدفت سفناً تجارية في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2