شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا جديدًا مع تبادل الهجمات بين الجانبين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار طالت منشآت وبنى تحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.
أعلن مسؤولون أوكرانيون مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات روسية نُفذت خلال الليل، توزعت بين مناطق حدودية ووسط البلاد.
وفي منطقة سومي المحاذية للحدود الروسية، أدى هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منزلًا سكنيًا إلى مقتل امرأتين ورجل مسن وطفلة تقل عن عامين، إضافة إلى إصابة 3 أشخاص بجروح.
كما تعرضت مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لهجوم صاروخي استهدف منطقة سكنية مكتظة، ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص، بحسب السلطات المحلية.
سجلت العاصمة كييف، الخميس، أكبر هجوم روسي تتعرض له منذ بداية العام، ما أدى إلى مقتل 30 شخصًا على الأقل، فيما أعلنت السلطات الجمعة يوم حداد على الضحايا.
وفي روسيا، أعلنت السلطات اندلاع حريق داخل منشأة صناعية في مدينة بيلغورود إثر هجوم صاروخي أوكراني استهدف المدينة والمناطق المحيطة بها.
وأفادت وسائل إعلام روسية بأن الهجوم ألحق أضرارًا بالبنية التحتية للطاقة، ما تسبب في انقطاع إمدادات المياه والغاز عن أجزاء من المدينة، فيما أكدت السلطات المحلية مقتل امرأة جراء القصف.
تستمر الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف في توسيع دائرة الأضرار البشرية والمادية، مع استهداف المدن والمنشآت الحيوية على جانبي الحدود، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.