شهدت مناطق في جنوب سوريا، خلال ساعات متأخرة من ليل الأربعاء إلى الخميس، قصفاً مدفعياً نفذته قوات إسرائيلية استهدف مواقع في ريفي درعا الغربي والقنيطرة الجنوبي، في إطار استمرار العمليات العسكرية على الشريط الحدودي.
استهداف مواقع في ريف القنيطرة الجنوبي
أفاد مراسل "سوريا الآن" أن القصف انطلق من مواقع إسرائيلية تتمركز في تلة أحمر الغربي، حيث جرى إطلاق عدة قذائف باتجاه تل أبو قبيس الواقع في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أدى إلى استهداف المنطقة دون تسجيل تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار.
كما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن القصف الإسرائيلي طال أراضي زراعية تقع بين بلدتي بريقة وكودنا في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث سقطت عدة قذائف مدفعية في المنطقة المستهدفة.
قصف مناطق زراعية في ريف درعا الغربي
وفي تطور متزامن، امتد القصف إلى ريف درعا الغربي، حيث تم استهداف محيط قرية عابدين ضمن منطقة حوض اليرموك بقذيفة مدفعية واحدة، وفق ما نقلته المصادر الرسمية.
وأضافت المصادر ذاتها أن السهول الزراعية المحيطة بقرية جملة في ريف درعا الغربي تعرضت أيضاً لقصف مدفعي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية فوق المناطق المستهدفة أثناء تنفيذ العمليات.
تطورات ميدانية سابقة في المنطقة
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة تحركات عسكرية سابقة في المنطقة، إذ توغلت قوات إسرائيلية مساء الاثنين الماضي في ريف درعا الغربي، وأطلقت النار باتجاه منازل مدنيين في محيط المنطقة.
كما شهد مساء الأحد الماضي قصفاً مدفعياً استهدف قرية عابدين في ريف درعا الغربي، وذلك بعد دخول آليات عسكرية إلى منطقة حوض اليرموك في وقت سابق.
تصاعد مستمر في الاعتداءات جنوب سوريا
وتشير المعطيات الميدانية إلى استمرار التصعيد في جنوب سوريا خلال الأشهر الماضية، حيث تكررت عمليات القصف والتوغل، إلى جانب تنفيذ عمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنيين، وإقامة حواجز مؤقتة وعمليات اعتقال في بعض المناطق.
وتأتي هذه التطورات في سياق تغييرات ميدانية أعقبت انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، والذي رافقه إعلان إسرائيلي بالتحرك في مناطق كانت خاضعة لترتيبات الفصل في المنطقة العازلة.