قُتل فلسطيني وأصيب اثنان آخران، الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في حي الرمال وسط مدينة غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تشمل غارات وعمليات اغتيال في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الفلسطيني محمد جندية قُتل جراء غارة استهدفت محيط متنزه البلدية وسط مدينة غزة، فيما نُقل مصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا يوضح الهدف المباشر للغارة، في وقت يواصل فيه تنفيذ عمليات يقول إنها تستهدف قادة وعناصر في الجناح العسكري لحركة حماس.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، خلال اليومين الماضيين، مقتل عشرة فلسطينيين في غارات متفرقة على قطاع غزة، مؤكدًا أن الضربات استهدفت عناصر ينتمون إلى الجناح العسكري للحركة.
وقال الجيش، في بيان، إنه اغتال وائل لبد ومعاذ أحمد، مشيرًا إلى أنهما ينتميان إلى وحدة مضادات الدروع التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وأضاف أنه نفذ أيضًا عمليات استهدفت سامح أبوكميل، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في الجناح العسكري للحركة، إلى جانب أكرم لبد، الذي قال إنه أحد عناصر وحدة القنص في كتائب القسام.
وأوضح الجيش أن قواته هاجمت كذلك فتحات إطلاق ومنصات صاروخية، قال إن حركة حماس استخدمتها في محاولات لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، في إطار استمرار العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.