بسام حمود لـ"آسيا": الاتفاق الذي تم التوصل اليه هو ورقة إملاءات صهيونية - أمريكية

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.07.01 - 14:26
Facebook Share
طباعة

 أشار نائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية ​بسام حمود في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى انه "لا يوجد اي مؤشرات تدل على ان ما حصل في واشنطن بين الوفد اللبناني ووفد الكيان الصهيوني يعتبر مفاوضات، بل بالعكس، النتائج التي تمخضت عن تلك الاجتماعات تؤكد أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه انما هو ورقة إملاءات صهيونية - أمريكية فرضت على الحكومة اللبنانية لتحقيق اربعة اهداف، فصل لبنان عن مسار إسلام اباد، شرعنة الاحتلال، فرض الوصاية الدولية ( الأمريكية)، نقل الصراع إلى الداخل اللبناني.

 

وأضاف:"هذا الاتفاق اعطى الكيان الصهيوني اكثر مما كان يسعى اليه في عدوانه، لدرجة أن الدولة اللبنانية أعفت "الكيان" من أية إدانات أو "أعمال سلبية سياسية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"، كما تورطت بربط إطلاق الأسرى بـ "البحث عن الرفات وإعادتها"، فضلا عن كل البنود الأخرى التي تربط الانسحاب الصهيوني بفكرة "المناطق التجريبية" التي تم ابتداعها للتنصل من مندرجات التفاهم الأمريكي- الإيراني الذي يتحدث عن الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، إضافة إلى البنود التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني وتهدد السلم الأهلي".

 

كما لفت حمود الى ان "إتفاق الإطار بإعلانه صراحة تشكيل "مجموعات عمل لصياغة اتفاق السلام والأمن الشامل" انما يدعو للاعتراف والتطبيع الفوري، او الدفع باتجاه حرب أهلية، أو تسويغ حصار دولي واحتلال إسرائيلي، أو تمهيد لعودة العدوان مجدداً".

 

ويضيف:"لذلك فنحن نحذر من خطورة ربط الانسحاب الإسرائيلي بشروط أمنية ، أو من أي بنود تقيّد حق لبنان في الدفاع عن أراضيه وعن حقّه وفق القانون الدولي، ومعيارنا هو مصلحة لبنان العليا: سيادة كاملة، انسحاب كامل، دولة قوية، جيش قادر، وحدة وطنية، عودة آمنة، وإعادة إعمار، وإطلاق الاسرى، مع رفض كل أشكال الاحتلال والعدوان".

 

كذلك يعتبر نائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية أن "أي بحث في حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة لا يجوز أن يتم تحت ضغط الاحتلال أو التهديد، بل عبر حوار وطني جاد يفضي إلى استراتيجية دفاعية شاملة تعزز قدرة الجيش على حماية الحدود والمواطنين".

 

ويتابع حمود قائلاً:"نحذر من الوقوع في فخ الفتنة الداخلية، لذلك ندعو جميع القوى السياسية والمرجعيات الوطنية والدينية إلى تجنب الخطاب التحريضي والانقسامي، والتمسك بموقف جامع يصون الحقوق، ويرفض الاحتلال، ويحمي الوطن من شرور الحروب والاقتتال".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

Related Topics:


بسام حمود الجماعة الإسلامية لبنان إسرائيل الولايات المتحدة واشنطن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية اتفاق الإطار التطبيع الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب الإسرائيلي السيادة اللبنانية حزب الله حصرية السلاح الجيش اللبناني الاستراتيجية الدفاعية الحوار الوطني السلم الأهلي الوحدة الوطنية إعادة الإعمار الأسرى اللبنانيون القانون الدولي التفاهم الأمريكي الإيراني الضغط الأمريكي الشرق الأوسط السياسة اللبنانية أخبار لبنان مستجدات سياسية تحليلات سياسية آسيا نيوز

Ajouter un commentaire
* Type the result 8 + 5

Lire aussi