قلادة "فلسطين التاريخية" تشعل حملة ضد برادا وسانت ليفانت

2026.06.30 - 22:29
Facebook Share
طباعة

أثار ظهور المغني الفلسطيني مروان عبد الحميد، المعروف فنياً باسم "سانت ليفانت"، في عرض الأزياء الرجالية لعلامة برادا في مدينة ميلانو موجة تفاعل واسعة، بعدما ارتدى قلادة اعتبرتها حسابات مؤيدة لإسرائيل خريطة لـ"فلسطين التاريخية".

 

بدأ الجدل عقب نشر برادا مقطعاً مصوراً للفنان بصفته أحد سفراء العلامة التجارية ضمن حملة خاصة بعرض ربيع وصيف 2027، قبل أن يتحول المنشور إلى محور حملة إلكترونية استهدفت الفنان والشركة معاً.

 

ركزت حسابات داعمة لإسرائيل على القلادة، معتبرة أنها تحمل رسالة سياسية، واتهمت برادا بالترويج لما وصفته بـ"محو إسرائيل"، مطالبة بمقاطعة العلامة التجارية وسحب التعاون مع سانت ليفانت.

 

امتدت الحملة إلى استحضار مواقف سابقة للفنان المتعلقة بالحرب على غزة، إضافة إلى تداول منشورات تربطه بأحداث أمستردام أواخر عام 2024، في محاولة لتوسيع دائرة الانتقادات الموجهة إليه.

 

كما انضم متحدثون وشخصيات إسرائيلية سابقة إلى الحملة، من بينهم المتحدث السابق باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، الذي هاجم اختيار الفنان سفيراً لبرادا، بينما تكررت دعوات المقاطعة عبر منصات التواصل بلغات عدة، بينها الإنجليزية والإيطالية والألمانية والعبرية.

 

أظهرت قراءة لشبكة التفاعل الرقمي أن الحملة لم تقتصر على انتقاد القلادة، بل استهدفت الضغط على برادا نفسها عبر الإشارة المكثفة إلى حساباتها الرسمية، في محاولة لدفعها إلى مراجعة تعاونها مع الفنان الفلسطيني.

 

وبحسب تحليل لشبكة الجزيرة، شملت الحملة أكثر من 2800 منشور، شارك فيها أكثر من 1500 حساب، تركزت حول عدد محدود من الحسابات المؤثرة التي قادت الدعوات إلى المقاطعة وروجت للرواية ذاتها، ما ساهم في توسيع انتشارها على المنصات الرقمية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5