أثارت تصريحات لوزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين جدلاً واسعاً، بعدما أعلن سعادته بخروج منتخب إيران من بطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أنه احتفل بإقصائه من المنافسات.
وقال مولين، خلال إحاطة أمنية تناولت تنظيم البطولة، إنه كان "سعيداً جداً" بخروج المنتخب الإيراني، مضيفاً: "لن يعودوا".
وأضاف أنه شعر بالارتياح بعد إلغاء تأشيرات أفراد البعثة الإيرانية عقب انتهاء مشاركتهم، قائلاً: "ربما غنيت أغنية أو اثنتين، وربما حتى رقصت فرحاً".
جاءت تصريحات الوزير الأمريكي بعد مشاركة شهدت توترات بين المنتخب الإيراني والسلطات الأمريكية، إذ سبق أن أثيرت تساؤلات حول مشاركة إيران في البطولة، عقب الغارات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط الماضي.
رغم ذلك، شارك المنتخب الإيراني في كأس العالم، وخرج من دور المجموعات بعدما تعادل في مبارياته الثلاث، وكان قريباً من التأهل إلى دور الـ32، قبل إلغاء هدف سجله في الوقت القاتل أمام مصر بداعي التسلل.
خلال البطولة، قدم الاتحاد الإيراني لكرة القدم عدة شكاوى بشأن طريقة تعامل السلطات الأمريكية مع بعثة المنتخب، بينما وصف المدرب أمير قلعة نويي فريقه بأنه "الأكثر تعرضاً للظلم" في البطولة.
كما نقل المنتخب الإيراني مقر تدريباته إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود مع الولايات المتحدة، فيما أقيمت مبارياته في مدن لوس أنجلوس وسياتل داخل الأراضي الأمريكية.
ومن بين أبرز الاعتراضات الإيرانية، اشتراط السلطات الأمريكية مغادرة البعثة مباشرة بعد انتهاء كل مباراة.
ورداً على ذلك، قال مولين إن هذا الإجراء جاء ضمن تفاهمات مسبقة، موضحاً أن الاتفاق نص على عودة الفريق إلى مقره فور نهاية المباريات، وأن هذه الترتيبات جرى الاتفاق عليها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قبل انطلاق البطولة.