إسرائيل والجنوب... معضلة الرد والحرب

2026.06.30 - 17:20
Facebook Share
طباعة

تشهد الجبهة الجنوبية للبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً، بالتزامن مع استمرار النقاشات حول اتفاق الإطار، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المواجهة بين إسرائيل وحزب الله وإمكانية اتساعها.

 

 

يرى العميد المتقاعد بهاء حلال أن المواجهة الحالية تقوم على تبادل الرسائل الميدانية أكثر من التوجه إلى حرب شاملة، مشيراً إلى أن العمليات المنسوبة إلى حزب الله تهدف إلى إرباك المنظومة الأمنية الإسرائيلية واستنزافها، لا إلى فتح مواجهة واسعة.

 

 

ويعتبر أن إسرائيل تواجه معضلة تتمثل في صعوبة تجاهل أي اختراق أمني، مقابل إدراكها أن أي تصعيد كبير قد يفتح الباب أمام حرب يصعب احتواء تداعياتها في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.

 

 

ويشير إلى أن التطورات الحالية تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت تندرج ضمن معادلة ردع متبادلة، أم أنها تمهد لمرحلة أكثر تصعيداً.

 

 

بشأن الجنوب، يلفت حلال إلى أن التحركات الإسرائيلية في بلدات مثل زوطر الغربية وفرون والغندورية تعكس، وفق تقديره، محاولة لفرض واقع أمني جديد، معتبراً أن الحديث عن الانسحاب لا يعني بالضرورة إنهاء الوجود العسكري على الأرض.

 

 

يربط المشهد أيضاً بالتطورات الإقليمية، ولا سيما الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، التي قد تؤثر في إدارة الصراع إذا أفضت إلى تفاهمات أوسع تشمل ملفات المنطقة.

 

 

يختتم بالإشارة إلى أن أي تفاهم أمريكي–إيراني لن يؤدي تلقائياً إلى تغيير السياسات الإسرائيلية، إذ تبقى قرارات تل أبيب مرتبطة بحساباتها الأمنية والسياسية الداخلية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2