طفلة ضمن ضحايا موجة انتحار في لعراق

2026.06.30 - 15:58
Facebook Share
طباعة

سجّل العراق، اليوم الثلاثاء، أربع حالات انتحار خلال يوم واحد، من بينها حالة لطفلة، في تطور جديد يعكس استمرار تصاعد هذه الظاهرة في البلاد، حيث باتت حوادث الانتحار تتكرر بشكل شبه يومي في عدد من المحافظات.


ووقعت الحالات الأربع في العاصمة بغداد ومحافظة ذي قار، وشملت شابًا وثلاث فتيات، إحداهن قاصر تبلغ من العمر 12 عامًا، وفق ما أفادت به مصادر أمنية وإعلامية محلية.


وفي تفاصيل الحوادث، أقدم شاب يعمل في القطاع الأمني بمحافظة ذي قار على إطلاق النار على نفسه داخل منزله باستخدام مسدس، حيث رجحت مصادر أمنية أولية أن الانتحار جاء على خلفية خلاف عشائري سابق، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.


وفي بغداد، أفادت مصادر بأن شابة تبلغ من العمر 34 عامًا أقدمت على شنق نفسها داخل منزل عائلتها في منطقة الدورة جنوب العاصمة، باستخدام حبل عُلّق في سقف غرفتها.


كما شهدت منطقة الزوراء حادثة أخرى تمثلت في انتحار طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا شنقًا داخل غرفتها، في واقعة أثارت صدمة واسعة، بينما سُجلت الحالة الرابعة في منطقة الغزالية، حيث أقدمت شابة في الثالثة والعشرين من عمرها على إنهاء حياتها عبر حرق نفسها باستخدام مادة النفط الأبيض.


وباشرت الأجهزة الأمنية فتح تحقيق في جميع الحوادث بعد نقل الجثث، للوقوف على الملابسات والدوافع المحيطة بها.


وتشير بيانات رسمية وتقارير محلية إلى أن العراق يشهد خلال السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في معدلات الانتحار، حيث تُسجَّل مئات الحالات سنويًا، وسط تداولها بشكل متكرر في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.


وبحسب تقارير سابقة، فإن أكثر وسائل الانتحار شيوعًا تشمل الشنق والحرق واستخدام الأسلحة النارية، إلى جانب وسائل أخرى أقل شيوعًا.


وتعزى هذه الظاهرة، وفق مختصين، إلى مجموعة عوامل متداخلة تشمل ضغوطًا نفسية واجتماعية واقتصادية، إضافة إلى عوامل أسرية وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية.


كما يشير مراقبون إلى أن بعض الحالات قد لا يتم الإبلاغ عنها رسميًا بسبب اعتبارات اجتماعية وثقافية ودينية، وما يرتبط بها من وصمة اجتماعية تجاه الانتحار، ما يجعل الأرقام الحقيقية مرشحة لأن تكون أعلى من المعلن. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


العراق حالات انتحار بغداد

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 4