من بغداد… عراقجي يرفع سقف الموقف تجاه إسرائيل

2026.06.28 - 12:35
Facebook Share
طباعة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارته إلى بغداد، أن مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية يجب أن تبقى ضمن مسارها المتفق عليه، مشددًا على أن أولى أولوياتها تتمثل في وقف العمليات القتالية في مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.


ودعا عراقجي إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في لبنان، معتبرًا أن تنفيذ هذا البند يقع ضمن مسؤوليات ترتبط بالولايات المتحدة، كما شدد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية.


وجاءت تصريحات الوزير الإيراني خلال زيارة رسمية إلى العراق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوتر بين طهران وواشنطن، على خلفية تبادل ضربات عسكرية خلال الساعات الأخيرة.


وقال عراقجي إن زيارته تأتي في "ظروف خاصة"، مشيرًا إلى تقدير بلاده لمواقف الحكومة العراقية التي أدانت الهجمات ضد إيران، مؤكدًا أن المحادثات ستشمل ملفات التعاون الاقتصادي والأمني، مع استمرار العمل على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.


وفي ملف مضيق هرمز، شدد وزير الخارجية الإيراني على أنه يقع ضمن نطاق الإدارة الإيرانية، مؤكدًا أن الأوضاع ستعود إلى طبيعتها بمجرد إزالة العوائق، محذرًا من أن أي تدخل خارجي سيعقّد استقرار الملاحة في الخليج.


وأضاف أن أي مقاربة مخالفة لهذا التصور لا تنسجم مع مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن.


من جانبه، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أهمية الزيارة في إطار بحث مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى اطلاعه على تفاصيل التفاهمات القائمة.


وحذر حسين من تداعيات استمرار التصعيد العسكري على استقرار المنطقة، لافتًا إلى أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تعطيل صادرات النفط العراقية، داعيًا إلى ضمان حرية الملاحة دون عوائق.


وتأتي هذه التطورات بعد تبادل ضربات عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، شملت غارات أميركية على جنوب إيران عقب استهداف سفينة في مضيق هرمز، وردود من الحرس الثوري الإيراني عبر استهداف مواقع قال إنها قواعد أميركية في الكويت والبحرين، مع تهديدات بالتصعيد في حال استمرار العمليات.


وكانت مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 18 حزيران، والتي تضم 14 بندًا، قد نصت على وقف الأعمال العدائية وتشكيل لجان مشتركة لبحث ملفات عدة، من بينها أمن الملاحة في مضيق هرمز، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


هرمز ايران لبنان عراقجي

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6