بعد الضربات الأمريكية.. إيران ترد باستهداف قواعد في الخليج

2026.06.28 - 08:00
Facebook Share
طباعة

تصعيد عسكري
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأحد، تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الخليج، مستخدمًا صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في خطوة وصفها بأنها رد مباشر على الضربات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران.


ثمانية أهداف عسكرية
وقال الحرس، في بيان، إن العملية نُفذت بين الساعة الثانية والثالثة فجرًا، وشملت ثمانية مواقع تابعة للجيش الأمريكي، من بينها قاعدة علي السالم في الكويت، ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في ميناء سلمان بالبحرين، مؤكدًا أن الهجمات أصابت أهدافها.
وأضاف أن العملية جاءت ردًا على الهجمات التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الساعات الأولى من اليوم ذاته، والتي استهدفت خمسة مواقع ساحلية إيرانية، على خلفية اعتراض القوات البحرية الإيرانية سفينة قالت طهران إنها خالفت التعليمات المعتمدة للملاحة في مضيق هرمز.


تحذيرات بشأن مضيق هرمز
وجدد حرس الثورة تأكيده على أن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع، وفق ما وصفه بمذكرة تفاهم إسلام آباد، ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية، محذراً من أن السفن التي تخالف التعليمات الإيرانية ستواجه إجراءات أكثر صرامة خلال المرحلة المقبلة.
كما توعد بأن أي هجوم أمريكي جديد، مهما كان حجمه أو مبرراته، سيقابل بـ"رد ساحق"، معتبراً أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيؤدي إلى تعليق جميع الترتيبات والمسارات المنصوص عليها في التفاهمات القائمة.


رسائل نارية
من جانبها، أكدت قيادة القوات البحرية التابعة لحرس الثورة أن الضربات الأمريكية الأخيرة على منطقة سيريك "لن تغير واقع السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز"، مشيرةً إلى أن استهداف السفن المخالفة يهدف إلى فرض الالتزام بمسارات العبور التي تحددها طهران.
وأضافت، في رسالة تحذيرية، أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة "ستواجه أياماً صعبة"، في حال استمرار التصعيد.


الرد الأمريكي
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، قالت إنها جاءت رداً على هجوم استهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز.
وأوضحت أن الغارات طالت منشآت للمراقبة العسكرية، وأنظمة اتصالات، ومواقع للدفاع الجوي، ومستودعات للطائرات المسيّرة، إضافة إلى قدرات مرتبطة بزرع الألغام البحرية، في إطار ما وصفته بحماية حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية.


مواجهة مفتوحة
ويعكس تبادل الضربات بين واشنطن وطهران تصعيدًا غير مسبوق في منطقة الخليج، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3