موسكو وكييف تتبادلان هجمات جديدة على منشآت حيوية

2026.06.27 - 14:55
Facebook Share
طباعة

تواصلت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، السبت، مخلفة قتلى وجرحى في الجانبين، بينما أعلنت كييف تنفيذ ضربات بعيدة المدى استهدفت منشآت عسكرية ونفطية داخل الأراضي الروسية.

 

أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين جراء هجمات روسية استهدفت عدة مناطق خلال الليل.

 

ففي منطقة دنيبروبيتروفسك، قُتل شخص وأصيب اثنان، بعدما تعرضت منطقتان لأكثر من 30 هجوماً باستخدام الطائرات المسيّرة والقنابل الجوية، وفق الإدارة العسكرية الإقليمية.

 

في منطقة سومي شمالي البلاد، لقي رجل مصرعه إثر استهداف منزله بطائرة مسيرة، بينما أصيب عشرة أشخاص في هجوم واسع على منطقة أخرى متاخمة للحدود الروسية.

 

كما أسفرت غارات على مدينة زابوريجيا عن إصابة تسعة أشخاص، بينهم طفلان، إضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية المدنية، شملت تدمير جزء من مبنى سكني، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال شخصين من تحت الأنقاض.

 

في المقابل، أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مدينة هورليفكا، الواقعة بمنطقة دونيتسك، مقتل امرأة جراء قصف أوكراني.

 

على الصعيد العسكري، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن صواريخ "فلامينغو" أوكرانية الصنع أصابت مصنعاً لإنتاج أنظمة المدفعية ومكونات راجمات الصواريخ في منطقة فولغوغراد الروسية، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل منشآت المصنع.

 

كما أعلن جهاز الأمن الأوكراني استهداف محطة "فتوروفو" لضخ النفط في منطقة فلاديمير للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، موضحاً أن المحطة تمثل مركزاً رئيسياً لنقل المنتجات النفطية داخل روسيا وللتصدير.

 

وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا تواصل توسيع نطاق ضرباتها بعيدة المدى، معتبراً أن هذا الضغط المستمر يسهم في تهيئة الظروف لتحقيق سلام مستقبلي.

 

وأضاف أن القوات الروسية أطلقت خلال الأسبوع الماضي نحو 1400 طائرة مسيرة و19 صاروخاً استهدفت 15 منطقة أوكرانية، مشدداً على أن تعزيز منظومات الدفاع الجوي وتوسيع التعاون مع الحلفاء في مجال الطائرات المسيّرة يمثلان أولوية بالنسبة لكييف.

 

في السياق نفسه، أعلنت شركة "نفتوغاز" الأوكرانية تعرض منشآت لإنتاج الطاقة في منطقتي بولتافا وخاركيف لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة روسية، ما تسبب في أضرار مادية.

 

من جانبها، أعلنت السلطات الروسية، الجمعة، فرض حالة الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم، بعد الضربات الأوكرانية الأخيرة التي أدت إلى نقص في الوقود وانقطاع التيار الكهربائي.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 660 طائرة مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة، بينها مسيرات استهدفت موسكو وشبه جزيرة القرم، في واحدة من أكبر موجات الهجمات منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط 2022.

 

وتواصل أوكرانيا استهداف منشآت النفط الروسية، في محاولة لتقليص الإيرادات التي تعتمد عليها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية.

 

وتتمسك روسيا بسيطرتها على شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014، بينما تؤكد أوكرانيا أن شبه الجزيرة جزء لا يتجزأ من أراضيها، وترفض الاعتراف بضمها.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4