إيران تدين الضربات الأمريكية وتؤكد حقها بالدفاع

2026.06.27 - 11:32
Facebook Share
طباعة

 أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الغارات الجوية التي نفذها الجيش الأمريكي مساء الجمعة على مواقع في السواحل الجنوبية لإيران، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في منتصف يونيو، إضافة إلى مخالفتها لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأوضحت الوزارة أن الضربات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية، معتبرة أن ذلك يشكل خرقًا مباشرًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، كما رأت أن الهجوم الإسرائيلي على لبنان، الذي قالت إنه جرى بالتنسيق مع واشنطن، يمثل انتهاكًا إضافيًا لبنود الاتفاق.

 

تأكيد حق الدفاع عن النفس

أكدت الخارجية الإيرانية أن الضربات التي نفذتها قواتها ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية في المنطقة جاءت في إطار ما وصفته بحق إيران في الدفاع عن النفس.

وشددت على أن طهران ستواصل الدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، محملة الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، وداعية الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف إزاء ما اعتبرته انتهاكًا للقانون الدولي.

 

تبادل للضربات

أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف مواقع أمريكية في منطقة الخليج ردًا على الغارات الأمريكية، في أول مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو.

كما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن مراسله في مدينة سيريك الساحلية سماع دوي انفجار في منطقة رصيف طهراوي، فيما أوضح مصدر عسكري أن الانفجار نجم عن سقوط مقذوف في الموقع.

 

الموقف الأمريكي

قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الغارات جاءت ردًا على ما وصفته بهجوم غير مبرر استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز، معتبرة أن العملية تمثل ردًا على خرق إيراني لوقف إطلاق النار.

من جانبه، حذر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس من أن أي تصعيد إضافي سيقابل برد مماثل.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمريكي أن الضربات استهدفت الرد على الهجوم الذي طال السفينة التجارية، وليست بداية لعودة العمليات العسكرية واسعة النطاق.

 

أهداف الضربات

تشير المعلومات إلى أن الهجمات الأمريكية استهدفت مواقع في منطقة طاهروي بمدينة سيريك، تضم أبراج اتصالات ومراقبة ومنصات لإطلاق صواريخ ساحلية قصيرة المدى مطلة على مضيق هرمز.

ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما يجعل أي تصعيد عسكري في محيطه محل متابعة دولية واسعة.

 

مخاوف على أمن الملاحة

يأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة بين الطرفين.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذر السفن من استخدام أي مسارات بحرية خارج تلك التي تحددها إيران في مضيق هرمز، معتبراً أن المرور عبر مسارات أخرى قد ينطوي على مخاطر.

وتحذر أطراف دولية من أن استمرار تبادل الضربات قد يؤثر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، ويقوض فرص الحفاظ على التهدئة والتوصل إلى تفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 1