وصفت وزارة الخارجية الأميركية الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل بأنه "اتفاق تاريخي"، معتبرة أنه يشكل خطوة نحو تعزيز سيادة الدولة اللبنانية ويمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.
وقالت الوزارة إن الاتفاق يتيح للحكومة اللبنانية استعادة دورها وسيادتها، ويفتح المجال أمام سلام طويل الأمد بين الجانبين، مشيرة إلى أنه يتضمن ترتيبات تهدف إلى إنهاء التهديدات الأمنية التي تنطلق من جنوب لبنان تجاه إسرائيل.
وأضافت أن الاتفاق، وفق الرؤية الأميركية، يسهم في إنهاء التهديد الذي يشكله حزب الله لإسرائيل، مؤكدة أن التفاهمات الموقعة تقتصر على المسار اللبناني الإسرائيلي ولا ترتبط بأي ملفات أو مفاوضات إقليمية أخرى.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى منطقة الشرق الأوسط جاءت في إطار التواصل مع شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، وتوجيه الشكر لهم على تعاونهم ودعمهم للجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى الاتفاق.
ويأتي الموقف الأميركي عقب توقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن برعاية الولايات المتحدة، وسط ترقب لبدء تنفيذ بنوده على الأرض، في وقت ترى فيه واشنطن أن الاتفاق يمثل نقطة انطلاق نحو ترتيبات أمنية وسياسية أكثر استقراراً بين لبنان وإسرائيل.