تدرس إسرائيل تنفيذ خفض مؤقت لانتشار قواتها في كل من جنوب لبنان وقطاع غزة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الجارية، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن بيروت وتل أبيب باتتا "قريبتين جدًا" من التوصل إلى اتفاق.
ورغم أن البيان الإسرائيلي لم يتضمن أي إشارة إلى التخلي عن المناطق التي تواصل القوات الإسرائيلية السيطرة عليها، أفاد مصدر إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" بأن تل أبيب تبحث خيار تنفيذ انسحاب محدود ورمزي، يُنظر إليه على أنه بادرة حسن نية تجاه لبنان لدعم المسار التفاوضي.
ويأتي ذلك في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع المفاوضات نحو تفاهم يحد من التوتر على الحدود اللبنانية، حيث يُعد مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في المناطق الحدودية إحدى أبرز القضايا المطروحة على طاولة النقاش.
وبحسب التقديرات، فإن أي خفض مؤقت للقوات أو انسحاب رمزي لن يمثل تغييرًا في الواقع الميداني بقدر ما سيكون خطوة سياسية تهدف إلى تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق، من دون أن يعني بالضرورة انسحابًا كاملاً من المواقع التي تسيطر عليها إسرائيل، إذ يبقى تنفيذ أي إجراءات إضافية مرتبطًا بمخرجات المفاوضات والضمانات الأمنية المتبادلة.