جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمسكه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن طهران وافقت "بنسبة 100%" على عدم حيازته، فيما شددت الولايات المتحدة ودول الخليج على رفض فرض أي رسوم أو قيود على الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترمب إن امتلاك إيران سلاحاً نووياً سيهدد أمن المنطقة والعالم، مؤكداً أن المفاوضات مع طهران تُجرى من موقع قوة.
وأشار إلى أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، وأنه شهد عبور نحو 19 مليون برميل نفط خلال يوم واحد، وهو أعلى مستوى وفق تصريحاته، لافتاً إلى أن زيادة تدفقات النفط انعكست على تراجع الأسعار.
كما أعلن أن واشنطن تعتزم استخدام جزء من الأموال الإيرانية لشراء كميات كبيرة من القمح والذرة وفول الصويا الأمريكي لصالح إيران، متوقعاً بدء تنفيذ الخطوة قريباً.
وأضاف أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن العمليات العسكرية الأمريكية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الجيش والبحرية والطيران.
في المنامة، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز أو تقييد حرية الملاحة لا يمكن أن يكون جزءاً من أي اتفاق مع إيران.
ودعا البيان الختامي للاجتماع الأمريكي الخليجي إلى مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي يمنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي، مع ضمان حرية الملاحة وحق المرور العابر في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
رفض المشاركون فرض أي رسوم أو ضرائب على السفن، ورحبوا بإعلان سلطنة عُمان إنشاء ممر مؤقت للملاحة، إلى جانب خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المنطقة.
كما رحب الاجتماع بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 18 يونيو، وبجهود الوساطة التي قادتها قطر وباكستان.
وأوضح وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن الممر المؤقت لا يتضمن أي رسوم، ويهدف إلى ضمان انسياب الملاحة وفق القانون الدولي.
في المقابل، علقت المنظمة البحرية الدولية خطة إجلاء السفن بعد تعرض سفينة لمقذوف قبالة السواحل العُمانية، بانتظار توافر ضمانات السلامة.
جاء ذلك بالتزامن مع تحذيرات إيرانية من استخدام مسارات بحرية غير معتمدة، مؤكدة أن الممرات التي حددتها طهران هي الوحيدة المسموح بها لعبور السفن في مضيق هرمز.