شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات وتحركات عسكرية طالت عدداً من البلدات الحدودية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وتسجيل خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة ميفدون بقضاء النبطية أدت إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة آخر بجروح.
وأشار المركز إلى أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس وحتى 25 حزيران/يونيو بلغت 4230 شهيداً و12179 جريحاً.
ميدانياً، أقدمت القوات الإسرائيلية على إحراق عدد من المنازل في بلدة عين عرب بعد توجيه إنذارات للأهالي بإخلائها، علماً أن السكان كانوا قد عادوا إلى البلدة عقب إعادة فتح الطريق الواصلة بينها وبين بلدة الماري من قبل الجيش اللبناني.
وفي تطور آخر، أفرجت القوات الإسرائيلية عن الراعي السوري محمد هلال بعد يومين من احتجازه إثر توغل دورية إسرائيلية في خراج إبل السقي باتجاه بلدة الماري.
كما ألقت مسيّرات إسرائيلية قنابل صوتية في محيط بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق بيروت والضاحية الجنوبية.
من جهته، اتهم "حزب الله" الجيش الإسرائيلي باستهداف مدنيين كانوا يتفقدون منازلهم في منطقة دوحة كفررمان، مشيراً إلى أن غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية أدت إلى مقتل مواطنين لبنانيين.
واعتبر الحزب أن هذه العمليات تمثل خرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أنه يتابع الانتهاكات الإسرائيلية ويرصد تطوراتها بصورة مستمرة.