تزايد الضغوط المعيشية يفاقم حالات الانتحار بسوريا

2026.06.25 - 12:33
Facebook Share
طباعة

 أُصيب شاب من بلدة الحدادية في ريف الحسكة الجنوبي بجروح خطيرة، بعد أن أقدم على إطلاق النار على نفسه في محاولة انتحار، ما أدى إلى نقله بشكل عاجل إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، وسط تأكيدات طبية بأن حالته الصحية لا تزال حرجة.

ووفق المعلومات المتوفرة، فإن الحادثة وقعت نتيجة محاولة الشاب إنهاء حياته باستخدام سلاح ناري، قبل أن يُنقل إلى المستشفى وهو في وضع صحي بالغ الخطورة، في وقت لم تُعلن فيه تفاصيل إضافية حول ظروف الحادثة المباشرة.

 

ظروف معيشية وضغوط نفسية متصاعدة

تأتي هذه الحادثة في سياق تزايد الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تعيشها مناطق واسعة في سوريا، حيث يواجه السكان صعوبات متفاقمة في تأمين الاحتياجات الأساسية وسط ارتفاع كبير في تكاليف المعيشة.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الظروف تفرض أعباء نفسية واجتماعية متزايدة على السكان، ما ينعكس في ارتفاع حالات التوتر واليأس لدى بعض الفئات، خصوصًا في ظل تراجع فرص العمل وتدهور القدرة الشرائية.

 

أرقام مقلقة لحالات الانتحار

في سياق متصل، تم تسجيل 37 حالة انتحار منذ بداية العام الجاري 2026 وحتى الآن، وفق ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مؤشر يعكس استمرار هذا النمط من الحوادث خلال الفترة الأخيرة.

وتوضح هذه الأرقام أن الظاهرة ما تزال قائمة، مع تسجيل حالات متفاوتة في مناطق مختلفة، وسط غياب معالجات شاملة للعوامل الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 8