أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 23_6_2026

2026.06.23 - 23:58
Facebook Share
طباعة

شهدت الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الماضية سلسلة من التطورات الميدانية والإنسانية والقضائية، شملت عمليات هدم واعتقالات واقتحامات في مدن الضفة الغربية، إلى جانب استمرار عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة، وسط تحذيرات فلسطينية من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق الأرض والمقدسات.

 

في قطاع غزة، غادرت دفعة جديدة من المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح البري ضمن عمليات الإجلاء الطبي المتواصلة بالتنسيق بين جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومنظمة الصحة العالمية.

 

بلغ عدد المغادرين 83 شخصاً، بينهم 33 مريضاً و50 مرافقاً، فيما تولت طواقم الهلال الأحمر تنظيم إجراءات النقل والتجهيز الميداني انطلاقاً من مستشفى التأهيل الطبي وحتى نقطة المغادرة، في إطار الجهود الرامية إلى تمكين المرضى من تلقي العلاج خارج القطاع.

 

على صعيد العدالة، أصدرت النيابة العامة الفلسطينية تقريرها السنوي السادس عشر لعام 2025، موثقة أداءها خلال العام الماضي بالأرقام والمؤشرات.
أظهر التقرير مباشرة التحقيق في 61,931 قضية، والفصل في 52,419 قضية بنسبة إنجاز بلغت 85 بالمئة، بينها 50,177 قضية واردة خلال العام، بزيادة بلغت 26 بالمئة مقارنة بعام 2024.

 

سجلت دائرة تنفيذ الأحكام الجزائية ارتفاعاً بنسبة 50.8 بالمئة في عدد القضايا المنفذة، مع تحسن نسبة التنفيذ من 22 إلى 29 بالمئة، فيما تجاوزت قيمة الأموال المحصلة والمستردة لصالح الخزينة العامة 8.7 مليون شيقل.

 

رصد التقرير ارتفاع عدد القضايا المتأثرة بإجراءات الاحتلال إلى 3,531 قضية مقارنة بـ915 قضية خلال عام 2024، إضافة إلى تسجيل 5,253 حالة تعذر فيها وصول أعضاء النيابة العامة وأطراف التقاضي إلى المحاكم والنيابات بسبب الحواجز والإغلاقات.

 

ميدانياً، أخطرت قوات الاحتلال بوقف البناء في ثلاثة منازل بقرية الولجة شمال غرب بيت لحم تعود لكل من إبراهيم الأعرج وأحمد الأعرج وماهر العمور، بذريعة عدم الترخيص.

 

في الخليل، هدمت آليات الاحتلال منزلاً مكوناً من طابقين في منطقة قلقس يعود للمواطن سعود الأطرش، وتبلغ مساحته الإجمالية 460 متراً مربعاً، ويؤوي عائلتين تضمّان أطفالاً ومسنين.

 

كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز خلال محاولات الأهالي التصدي لعملية الهدم.

 

في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من بدء قوات الاحتلال إزالة المظلة الموجودة في صحن الحرم، تمهيداً لتنفيذ مشروع سقف صحن الحرم الإبراهيمي.

 

واعتبرت الوزارة الخطوة محاولة لتغيير المعالم الإسلامية والتاريخية للحرم وفرض واقع جديد بالقوة، مطالبة المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بالتدخل العاجل لوقف المشروع.

 

في الأغوار الفلسطينية، أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح تخصيص ثلاثة ملايين شيقل للاستيلاء على برك أثرية في منطقة فصايل، معتبراً الخطوة جزءاً من سياسة توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض.

 

كما شهدت الضفة الغربية سلسلة اقتحامات واعتقالات في عدة مناطق، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الرام وحزما في محافظة القدس، وبلدة كوبر شمال رام الله، وسط انتشار عسكري وإطلاق قنابل غاز دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.

 

في نابلس، داهمت قوات الاحتلال منزل الشهيد نادر ريان في قرية كفر قليل وعبثت بمحتوياته قبل الانسحاب.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أمين حسني بني عودة من بلدة طمون جنوب طوباس بعد مداهمة منزله.

 

في بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة مواطنين من مناطق متفرقة شملت تقوع ومدينة بيت لحم ومخيم عايدة ومنطقة هندازة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.

 

في أراضي عام 1948، قُتل رجل يبلغ من العمر 67 عاماً من مدينة طمرة إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء وجوده داخل سيارته على شارع 70 قرب مفرق كابول في منطقة الجليل.

 

بذلك ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948 إلى 128 قتيلاً وقتيلة منذ بداية العام الجاري، وسط استمرار الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية في مواجهة الجريمة المنظمة.

 

تعكس هذه التطورات استمرار التصعيد الميداني في الأراضي الفلسطينية على أكثر من مستوى، وسط تزايد المخاوف من تداعيات الإجراءات الإسرائيلية على الأوضاع الإنسانية والقانونية والمعيشية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 5

اقرأ أيضاً