قطر والبوسنة.. مواجهة مصيرية تحت ضغط الأرقام والنتائج

2026.06.23 - 22:47
Facebook Share
طباعة

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين قطر والبوسنة والهرسك ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخبين وسط تباين واضح في النتائج والمؤشرات الفنية خلال الفترة الأخيرة.

تسجل المباراة أول مواجهة بين المنتخبين في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما اقتصرت لقاءاتهما السابقة على مباراتين وديتين فقط، فازت قطر في الأولى بنتيجة 2-0 خلال يناير/كانون الثاني 2000، بينما انتهت الثانية بالتعادل 1-1 في أغسطس/آب 2010.

 

ويدخل منتخب البوسنة والهرسك المواجهة بحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما فشل في تحقيق أي فوز خلال آخر سبع مباريات دولية، مكتفياً بستة تعادلات وخسارة واحدة.

كما تمثل المباراة ثاني مواجهة للبوسنة أمام منتخب آسيوي في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعد انتصارها الوحيد في البطولة على إيران بنتيجة 3-1 خلال نسخة 2014.

 

رغم تراجع النتائج، حافظ المنتخب البوسني على فعاليته الهجومية، إذ نجح في تسجيل ثلاث تسديدات أو أكثر على المرمى في 13 مباراة من آخر 15 مواجهة تنافسية.

 

وتظهر الأرقام أيضاً معدل حضور هجومي مرتفعاً للفريق، مع متوسط يبلغ 25 لمسة داخل منطقة جزاء المنافس في المباراة الواحدة، ما يعكس قدرته على الوصول المتكرر إلى المناطق الخطرة.

 

في المقابل، يعاني المنتخب القطري سلسلة نتائج سلبية، إذ لم يحقق سوى انتصار واحد خلال آخر ثماني مباريات دولية، مقابل خمس هزائم وتعادلين.

 

كما اكتفى "العنابي" بتسجيل ثلاثة أهداف فقط خلال تلك المباريات، ما يعكس معاناة هجومية واضحة في الفترة الأخيرة.

 

وكشفت مواجهة كندا في الجولة الثانية من البطولة عن تحديات دفاعية كبيرة للمنتخب القطري، بعدما استقبل 32 تسديدة، في أحد أعلى الأرقام المسجلة ضد منتخب واحد في تاريخ كأس العالم.

 

ولا يتفوق على هذا الرقم سوى مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا في مونديال 2014، عندما تعرض المنتخب الأمريكي لـ40 تسديدة خلال اللقاء.

 

وسجل المنتخب القطري نسبة استحواذ بلغت 21% فقط أمام كندا، لتصبح خامس أدنى نسبة استحواذ في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966 وفق إحصاءات "أوبتا".

كما تلقى المنتخب خسارة قاسية بنتيجة 6-0 أمام كندا، وهي أكبر هزيمة يتعرض لها منذ خسارته الودية أمام إيران بنتيجة 6-1 عام 2008.

 

وعلى مستوى الأفراد، يبرز المدافع البوسني نيكولا كاتيتش كأحد أفضل لاعبي المجموعة الثانية دفاعياً، بعدما تصدر إحصاءات الصراعات الهوائية بـ12 مواجهة ناجحة، إلى جانب 20 صراعاً ثنائياً، فضلاً عن تسجيله أعلى عدد من التدخلات الناجحة.

 

سجل البديل إرمين ماهميتش اسمه في تاريخ الكرة البوسنية، بعدما أصبح ثاني لاعب من منتخب بلاده يحرز هدفاً بديلاً في كأس العالم، بعد فيداد إيبيسيفيتش خلال نسخة 2014 أمام الأرجنتين.

 

وشهدت مباريات قطر في البطولة أحداثاً لافتة، إذ جاء أحد أهدافها عبر هدف عكسي سجله لاعب سويسرا ميرو مولهايم في الجولة الأولى، قبل أن يهز محمد المناعي شباك منتخب بلاده بالخطأ خلال مواجهة كندا في الجولة الثانية.

 

وتمنح هذه الأرقام المباراة أبعاداً خاصة، بين منتخب بوسني يسعى لتحويل تفوقه الهجومي إلى انتصارات، ومنتخب قطري يبحث عن استعادة التوازن وتصحيح المسار للحفاظ على آماله في المنافسة.

 

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3

اقرأ أيضاً