استطلاع: أغلبية الأمريكيين لا تؤيد الحرب

2026.06.23 - 22:43
Facebook Share
طباعة

كشف استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس عن تراجع التأييد الشعبي للحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الشارع الأمريكي بشأن مستقبل الهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران.

 

أظهرت نتائج الاستطلاع أن واحداً فقط من كل أربعة أمريكيين يرى أن الحرب كانت مبررة، ما يعكس حالة من التشكيك الشعبي في دوافع المواجهة العسكرية وتداعياتها على المصالح الأمريكية والاستقرار الإقليمي.

 

كما بينت النتائج أن غالبية المشاركين في الاستطلاع لا يبدون ثقة كبيرة في صمود الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من عودة التوترات العسكرية أو انهيار التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الفترة الأخيرة.

 

وسلط الاستطلاع الضوء على تأثير الحرب في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تراجعت نسبة التأييد له إلى 34 بالمئة، وهو أدنى مستوى يسجله خلال ولايته الثانية.

 

يعادل هذا الرقم أدنى مستوى حققه ترامب في استطلاعات الرأي منذ عودته إلى البيت الأبيض، بعدما سجل النسبة نفسها في استطلاع أجري خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.

 

وتشير النتائج إلى أن الملف الإيراني بات عاملاً مؤثراً في تقييم الأمريكيين لأداء الإدارة الحالية، خاصة مع استمرار الجدل السياسي والإعلامي حول كلفة الحرب وانعكاساتها الأمنية والاقتصادية.

 

استمر الاستطلاع لمدة خمسة أيام وانتهى يوم الإثنين، وشمل عينة من الأمريكيين لقياس اتجاهات الرأي العام تجاه الحرب والهدنة ومستوى التأييد للرئيس الأمريكي.

 

وتعكس الأرقام حالة الانقسام القائمة داخل الولايات المتحدة بشأن السياسة المتبعة تجاه إيران، بين مؤيدين يرون أن الضغوط العسكرية ضرورية لتحقيق أهداف أمنية واستراتيجية، ومعارضين يخشون من الانجرار إلى صراع طويل الأمد قد يحمل تداعيات واسعة على الداخل الأمريكي والمنطقة.

 

جاء نتائج الاستطلاع في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران مسار التفاوض الرامي إلى تثبيت التهدئة والتوصل إلى تفاهمات أوسع، وسط ترقب لمستقبل العلاقة بين البلدين بعد سنوات من التوتر والمواجهات المتكررة.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5

اقرأ أيضاً