وقفة بدمشق تطالب بالإفراج عن معتقلين

2026.06.22 - 15:45
Facebook Share
طباعة

 شهدت العاصمة دمشق وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من أهالي مناطق شرق سوريا أمام مبنى وزارة الخارجية، طالبوا خلالها بالكشف عن مصير ذويهم المحتجزين بتهم مرتبطة بالانتماء إلى “التنظيم”، والذين جرى نقلهم لاحقاً إلى الأراضي العراقية.

 

مطالب بالكشف عن أماكن الاحتجاز

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بالشفافية في ملف المعتقلين، وتحديد أماكن احتجازهم بشكل واضح، مؤكدين أن انقطاع التواصل مع أبنائهم منذ عملية النقل إلى العراق تسبب بمخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم القانونية والإنسانية.

 

جدل مستمر حول ملف المعتقلين في مناطق شرق سوريا

وتأتي هذه الوقفة في ظل استمرار الجدل حول ملف آلاف المعتقلين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى عمليات نقل بعضهم إلى جهات إقليمية، وسط مطالبات متكررة من جهات حقوقية بضرورة اعتماد إجراءات قضائية واضحة وشفافة تضمن حقوق المحتجزين.

 

احتجاجات سابقة في ريف دير الزور

وفي سياق متصل، شهدت بلدة الطيّانة في ريف دير الزور الشرقي وقفة احتجاجية مماثلة في الرابع من حزيران الجاري، شارك فيها ذوو معتقلين جرى نقلهم إلى سجون داخل العراق بإشراف قوات التحالف الدولي.

ورفع المشاركون حينها صور أبنائهم، مطالبين بالكشف عن مصيرهم، وعودة من لم يُحسم وضعه إلى سوريا، في ظل غياب معلومات دقيقة عن أوضاع عدد كبير منهم.

 

ملف إنساني مفتوح

ويؤكد أهالي المعتقلين أن هذا الملف لا يزال من أكثر الملفات الإنسانية حساسية في المنطقة، في ظل استمرار الغموض حول مصير عدد كبير من المحتجزين، وما يرافقه من معاناة نفسية واجتماعية لعائلاتهم.

وتتواصل المطالبات الشعبية والحقوقية بضرورة معالجة هذا الملف عبر قنوات قانونية واضحة، تضمن كشف الحقيقة وإنهاء حالة الغموض المستمرة منذ سنوات.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3