أعلنت وزارة الخارجية السورية، يوم الأحد 21 حزيران، عن سلسلة تعيينات جديدة شملت عدداً من إدارات الوزارة ومناصب استشارية، في إطار إعادة تنظيم الهيكل الإداري والدبلوماسي داخل الوزارة.
وبحسب القرار الصادر، فقد تم تعيين سعد بارود مديراً لإدارة الشؤون الأمريكية، وسالي شوبط لإدارة الشؤون الأوروبية، بينما تولت الدكتورة ندى أسود إدارة الأفروآسيوية وأوقيانوسيا، في حين كُلّف قتيبة قاديش بإدارة التعاون الدولي.
كما شملت التعيينات نهلة عثمان لإدارة شؤون المغتربين واللاجئين، وعبيدة أرناؤوط لإدارة التمثيل الدبلوماسي، وديما الموسى لإدارة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والدكتور محمد عبد السلام لإدارة المراسم، إضافة إلى الدكتور حسان جنيدي لإدارة التنمية الإدارية، وعبد الناصر كسحو لإدارة الأمن السيبراني، ورياض الخضر لإدارة الأمن والحماية.
تعيينات في مناصب استشارية
وفي جانب آخر من التشكيلات، عيّنت الوزارة عدداً من المستشارين في ملفات متخصصة، من بينهم الدكتور محمد الأحمد مستشاراً للشؤون العربية، والدكتور حمزة المصطفى مستشاراً للشؤون الأوروبية، إلى جانب تعيين محمد الجفال مستشاراً للشؤون الأفروآسيوية، وطلال كنعان مستشاراً لشؤون الطاقة والبيئة، والدكتور محمد غضبان مستشاراً للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.
كما شملت التعيينات الدبلوماسي السابق جهاد مقدسي الذي تم تعيينه مستشاراً للشؤون الأمريكية ضمن وزارة الخارجية والمغتربين.
عودة جهاد مقدسي إلى السلك الدبلوماسي
وأعرب جهاد مقدسي عن اعتزازه بالعودة إلى العمل الدبلوماسي، موجهاً شكره لوزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني على ما وصفه بالثقة التي منحه إياها، بتكليفه مستشاراً للشؤون الأمريكية ومنحه صفة سفير للجمهورية العربية السورية.
ويعد مقدسي من الوجوه الدبلوماسية التي برزت في السنوات الأولى للأزمة السورية، حيث شغل منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عقب عام 2011، قبل أن يعلن انشقاقه عن الحكومة عام 2012 وانتقاله إلى صفوف المعارضة، حيث شارك لاحقاً في “منصة القاهرة” المعنية بالحلول السياسية.
سياق دبلوماسي متغير
وتأتي هذه التعيينات في ظل تحولات تشهدها السياسة الخارجية السورية، مع تحسن تدريجي في العلاقات الدبلوماسية مع عدد من الدول الإقليمية والدولية، بعد سنوات من التوتر والقطيعة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى انفتاح أكبر في العلاقات السورية مع دول عدة، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين، إضافة إلى تعزيز التعاون مع عدد من الدول العربية مثل السعودية وقطر والأردن والإمارات.
ويُنظر إلى هذه التغييرات داخل وزارة الخارجية على أنها جزء من إعادة ترتيب الأدوار الدبلوماسية بما يواكب المرحلة السياسية الجديدة واتساع دائرة العلاقات الخارجية لسوريا.