أفاد تقرير عبري بأنه تم إجلاء رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي السابق “الشاباك” رونين بار، برفقة زوجته، من دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه السرعة، وذلك عقب تلقي إنذار أمني وُصف بالاستثنائي، أثار مخاوف جدية على سلامتهما.
ووفقًا لما نشره الصحافي الإسرائيلي ميخائيل شيمش، فقد كان بار وزوجته دافنا بار-أغاسي يشاركان في مؤتمر أمني خاص عُقد في الإمارات، بحضور عدد من المسؤولين البارزين من أجهزة أمنية واستخباراتية وجهات معنية بصناعة القرار من عدة دول حول العالم.
وخلال وجوده في الإمارات، ورد إنذار أمني غير اعتيادي دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ قرار فوري بإجلاء بار وزوجته بشكل عاجل إلى إسرائيل، في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالسلامة الشخصية.
وأشار التقرير إلى أن تفاصيل الحادثة وملابسات عملية الإجلاء جرى التعامل معها بدرجة عالية من السرية، ولم يتم الكشف عنها رسميًا حتى الآن، وسط تكتم على طبيعة التهديد أو الجهة التي تقف وراءه.
يُذكر أن رونين بار، ومنذ مغادرته منصبه على رأس جهاز “الشاباك”، واصل الانخراط في عدد من المبادرات العامة. كما كشفت هيئة البث الإسرائيلية “كان” في فبراير الماضي عن عمله على مشروع يهدف إلى إنشاء مدرسة للقيادة السياسية، وهي خطوة أثارت حينها جدلًا وانتقادات داخل الأوساط السياسية في إسرائيل.