موجة انتقادات تطارد رونالدو.. وشقيقته ترد بقوة

2026.06.18 - 18:31
Facebook Share
طباعة

أثار تعادل المنتخب البرتغالي أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 موجة واسعة من الانتقادات، كان نصيبها الأكبر من نصيب القائد كريستيانو رونالدو بعد فشله في استغلال الفرص التي سنحت له أمام المرمى.

 

رغم أن النجم البرتغالي خاض المباراة كاملة، فإن غيابه عن التسجيل وإهداره فرصتين بارزتين جعلاه في صدارة النقاشات التي أعقبت اللقاء، وسط تساؤلات بشأن قدرته على قيادة منتخب بلاده في البطولة.

 

شقيقته تدافع عنه:

 

دخلت كاتيا أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الجدل عبر حسابها في منصة "إنستغرام"، حيث رفضت تحميل قائد البرتغال مسؤولية النتيجة.

 

واعتبرت أن المشكلة لم تكن مرتبطة بلاعب واحد، بل بأداء جماعي شهد تراجعاً في العديد من الجوانب الفنية داخل المنتخب.

 

وأضافت أن الفريق فقد الكثير من فعاليته خلال المباراة، سواء في بناء الهجمات أو استعادة الكرة أو استغلال المساحات، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية.

 

انتقادات للأداء الجماعي:

 

رأت أفيرو أن المنتخب البرتغالي بدأ اللقاء بصورة جيدة قبل أن يتراجع مستواه تدريجياً.

 

وأشارت إلى أن اللاعبين لم يقدموا الأداء المعتاد منهم، مؤكدة أن الفريق بأكمله كان بعيداً عن المستوى المنتظر في مواجهة كان يعول عليها لتحقيق بداية قوية في المونديال.

 

كما شددت على أن الأخطاء جزء طبيعي من كرة القدم، وأن التعثر في المباراة الأولى لا يعني نهاية المشوار.

 

رسالة تفاؤل:

 

تمسكت شقيقة رونالدو بنظرة إيجابية تجاه مستقبل البرتغال في البطولة، معتبرة أن البدايات الصعبة قد تتحول إلى نهايات ناجحة.

 

وأكدت أن المنتخب لا يزال يملك الفرصة لتصحيح مساره خلال الجولات المقبلة، داعية الجماهير إلى مواصلة دعم اللاعبين بدلاً من التركيز على الانتقادات.

 

وأضافت أن الرحلة ما زالت في بدايتها، وأن الحكم على المنتخب يجب أن يكون بعد اكتمال مشواره في البطولة.

 

رونالدو والأرقام القياسية:

 

رغم التعادل المخيب، واصل رونالدو كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما أصبح أكبر لاعب يشارك أساسياً في البطولة بعمر 41 عاماً و132 يوماً.

 

لكن الأمسية لم تكن مثالية بالنسبة إليه، إذ أخفق في إضافة هدف جديد إلى سجله الدولي، ليستمر ابتعاده عن التسجيل للمباراة العاشرة توالياً في نهائيات كأس العالم وكأس أوروبا.

 

ضغوط قبل الجولة المقبلة:

 

تضع نتيجة الجولة الأولى المنتخب البرتغالي أمام اختبار مهم في المباريات القادمة، حيث يحتاج إلى استعادة التوازن وحصد النقاط للحفاظ على حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية.

 

وفي المقابل، يبقى رونالدو محور الاهتمام داخل المنتخب البرتغالي، سواء بسبب مكانته التاريخية أو باعتباره اللاعب الأكثر تأثيراً وخبرة في صفوف الفريق.

 

مع استمرار المنافسات، تتجه الأنظار إلى قدرة قائد البرتغال على الرد داخل الملعب، وتحويل الانتقادات إلى دافع يقود منتخب بلاده نحو نتائج أفضل في بقية مشوار كأس العالم.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 6