توتر دبلوماسي حاد بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي

2026.06.18 - 12:13
Facebook Share
طباعة

أعلنت إسرائيل، الخميس، وقف جميع أشكال التواصل مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في خطوة تعكس تصعيداً دبلوماسياً جديداً بين تل أبيب وبروكسل على خلفية الحرب في غزة والضفة الغربية وتداعياتها السياسية المتصاعدة.


أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وقف “كل الاتصالات” مع كايا كالاس، مبرراً القرار بما قال إنها تصريحات حديثة نُسبت إليها، قارنت فيها إسرائيل بنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.


يأتي هذا التطور في ظل تدهور متواصل في العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، وسط انتقادات أوروبية متزايدة للعمليات العسكرية في غزة وتوسع العنف الاستيطاني في الضفة الغربية.


وكان الاتحاد الأوروبي قد بدأ في مايو الماضي مراجعة اتفاق الشراكة مع إسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، مع طرح خيارات تشمل تعليق الاتفاق أو تقييد التجارة أو فرض قيود على السلاح والسفر دون تأشيرة.


سبق لكالاس أن اقترحت خيارات عقابية ضد إسرائيل، من بينها تعليق الاتفاقيات التجارية أو فرض قيود دبلوماسية، في إطار الضغط الأوروبي لتحسين الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية.


من جهته، رفض ساعر العقوبات الأوروبية واعتبرها “تعسفية وسياسية”، متهماً بعض السياسات الأوروبية بتشويه المقارنة بين الإسرائيليين وحركة حماس


يعكس القرار الإسرائيلي الجديد مستوى غير مسبوق من التوتر السياسي مع الاتحاد الأوروبي، في وقت تتزايد فيه الخلافات حول الحرب في غزة ومستقبل العلاقة بين الطرفين، ما يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2