شراكة "النصر" قد تنقذ رونالدو في المونديال

2026.06.18 - 11:21
Facebook Share
طباعة

استهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل مخيب أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في مباراة كشفت عن تراجع واضح في الفاعلية الهجومية وفتحت باب التساؤلات حول مستقبل الأداء الهجومي للفريق، خاصة فيما يتعلق بالقائد كريستيانو رونالدو.


وتعرض رونالدو لانتقادات واسعة بعد ظهوره بأداء أقل من المتوقع، في ظل غياب الفاعلية الهجومية وعدم حصوله على الكرات المناسبة داخل منطقة الجزاء.


كما بدا واضحاً افتقار المنتخب البرتغالي للتناغم بين الخطوط، خصوصاً بين رونالدو ولاعب الوسط برونو فرنانديز، الذي لم ينجح في تقديم التمريرات الحاسمة بالشكل المطلوب.


وأظهرت الإحصاءات أن برونو فرنانديز ارتكب عدداً من التمريرات الخاطئة، ما انعكس على بناء الهجمات البرتغالية، وأعاد الجدل حول هوية صانع اللعب الأنسب في تشكيلة المدرب روبرتو مارتينيز.


ويطرح ذلك تساؤلات حول إمكانية تعديل الدور التكتيكي لبرونو، أو البحث عن خيار بديل يمنح الفريق مرونة أكبر في الثلث الهجومي.


ويبرز اسم جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، كخيار محتمل لتعزيز الانسجام الهجومي، خاصة أنه لم يشارك في المباراة الأولى، ما يجعله مرشحاً للظهور أمام أوزبكستان في الجولة الثانية.


ويمتلك فيليكس خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية عبر تجاربه مع تشيلسي وميلان، إضافة إلى تجربته الحالية مع النصر.


وكان فيليكس قد شكل ثنائياً ناجحاً مع رونالدو في الموسم الماضي مع النصر، حيث ساهم الثنائي في قيادة الفريق للتتويج بلقب دوري روشن السعودي بعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج.


ويعتمد هذا الثنائي على تفاهم واضح داخل الملعب، حيث يتميز فيليكس بالتحركات بين الخطوط والاختراق من العمق، ما يخلق مساحات يستفيد منها رونالدو أمام المرمى.


وتشير المعطيات إلى أن إشراك فيليكس قد يمنح المنتخب البرتغالي حلولاً هجومية إضافية، ويخفف من العزلة التي عانى منها رونالدو في المباراة الافتتاحية، في ظل ضعف الدعم من خط الوسط.


ومع اقتراب المواجهة المقبلة، يبقى قرار المدرب روبرتو مارتينيز بشأن التشكيلة الهجومية حاسماً، وسط ترقب لإمكانية اللجوء إلى ورقة فيليكس لإعادة الحيوية إلى هجوم البرتغال وإنقاذ بداية رونالدو في البطولة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2