باكستان تكشف أولى خطوات تنفيذ التفاهم الأميركي الإيراني

2026.06.18 - 10:05
Facebook Share
طباعة

أول اختبار عملي للاتفاق
كشف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن أولى الخطوات التنفيذية لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية سيكونان في صدارة الإجراءات الفورية التي ستلي دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، في خطوة تضع التفاهم الجديد أمام اختبار عملي على المستويين الأمني والاقتصادي.


هرمز أولاً
وأوضح شريف، في منشور عبر منصة "إكس"، أن مذكرة التفاهم دخلت حيّز التنفيذ فور توقيعها، مشيراً إلى أن إيران ستعيد فتح مضيق هرمز دون تأخير، فيما ستباشر الولايات المتحدة رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
محطة سويسرية
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن سويسرا ستستضيف الجمعة اجتماعاً احتفالياً بالتوقيع، بالتزامن مع إطلاق جولة من المباحثات الفنية الهادفة إلى وضع آليات تنفيذ الاتفاق ومتابعة تفاصيله التقنية.


توقيع رئاسي
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، فيما أفادت تقارير أميركية بأن الوثيقة دخلت حيّز التنفيذ بعد توقيعها إلكترونياً من الجانبين.
ونقل مسؤولون أميركيون أن ترامب وقّع نسخة من الاتفاق خلال لقاء في قصر فرساي بفرنسا، قبل إرسالها إلى الوسطاء والجانب الإيراني، فيما أكدت طهران أن الرئيس مسعود بزشكيان وقّع الوثيقة رسمياً من الجانب الإيراني.


النووي والعقوبات
وبحسب معطيات متداولة حول المذكرة، فإن الاتفاق يتضمن معالجة ملف اليورانيوم المخصب عبر خفض مستويات التخصيب، إلى جانب إطلاق مسار تفاوضي أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال فترة تمتد 60 يوماً.
وفي المقابل، تتجه واشنطن إلى تعليق جزء من العقوبات المفروضة على إيران في المرحلة الأولى، مع منح تسهيلات مرتبطة بتصدير النفط، على أن يرتبط أي تخفيف إضافي للعقوبات بمسار تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.


الأموال المجمدة
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المفاوضات الخاصة بآليات التنفيذ ستبدأ فوراً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة التزمت بإزالة العقبات التي تحول دون وصول طهران إلى أموالها المجمدة، بالتوازي مع بدء مباحثات فنية في جنيف.


البعد الإقليمي

كما يتضمن الاتفاق بنوداً تتصل بخفض التوتر الإقليمي وضمان الاستقرار في عدد من الساحات، بينها لبنان، في إطار مساعٍ أوسع لمنع عودة التصعيد العسكري خلال فترة المفاوضات المقبلة.


مهلة حاسمة
ومع بدء تنفيذ الخطوات الأولى المتعلقة بالملاحة البحرية والعقوبات، تدخل واشنطن وطهران مرحلة مفصلية تمتد لـ60 يوماً، ستحدد نتائجها ما إذا كانت مذكرة التفاهم ستتحول إلى اتفاق شامل يعيد رسم ملامح التوازن الإقليمي، أم أنها ستبقى إطاراً مؤقتاً يواجه اختبار الالتزام والتنفيذ على الأرض. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 9