النائب منيمنة لـ"آسيا": مسار مفاوضات واشنطن ليس محصورا بوقف اطلاق النار ولا تغيير حكومي عبر الشارع

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.06.17 - 20:20
Facebook Share
طباعة

 إعتبر النائب ابراهيم منيمنة في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا ان "التزام اسرائيل بوقف اطلاق النار في جنوب لبنان لا يزال غير واضح، وبحسب تصريحات المسؤولين الاسرائيليين يبدو انهم لا يريدون الالتزام بالاتفاق، او على الأقل يريدون ان يكون هناك تأويل خاص بالاتفاق يسمح لهم بتفريغه من مضمونه او ان يكون لهم تأثير ما على الارض".


ويضيف:" هذا ليس مستغربا وفق المنطق الاسرائيلي الذي لا يلتزم ويحاول ان يخلق هوامش له وتجاوزات، كما حصل خلال الاتفاق الذي حصل بعد حرب الاسناد الاولى، حيث أوجد الاسرائيلي تفسير خاص به وواصل الحرب مستغلا التباين في موازين القوى والهوامش التي اعطاها له الاميركي، وما يحصل اليوم مؤسف ولكن هذه طبيعة الاسرائيلي".


وحول امكانية ان يلعب الرئيس الاميركي دونالد ترامب دورا ضاغطا على نتنياهو لصالح وقف الحرب على لبنان، يعتبر النائب منيمنة ان "هناك فروقات كبيرة بين الجانبين وهي تتوسع، والاميركي سيضغط على الاسرائيلي لكن التحالف بينهما سيبقى أولوية، لكن لا نعرف الى اي مدى يمكن ان يذهب ترامب بعيدا في الضغط على نتنياهو، خصوصا وان الاسرائيلي لا يزال لديه تأثير عبر اللوبيات داخل الولايات المتحدة، كما ان الاميركي لديه مصلحة باستمرار دور اسرائيل في المنطقة، فالمعيار الاساسي هو لجهة اللعب الاسرائيلي على الصبر الاميركي ومدى الهوامش لدى الاسرائيلي وكلها لا تزال غير واضحة حتى الان لانها غير مجربة في مرات سابقة".


وحول الدعوات التي تطالب بوقف التفاوض المباشر في واشنطن بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي بعد التفاهم الاميركي الايراني، يشير منيمنة الى ان مسار التفاوض ليس محصورا بوقف اطلاق النار، بل هناك مسألة الانسحاب الاسرائيلي من ارضنا والذي يعتبر أمرا اساسيا، خصوصا وان الاسرائيلي يرفض الانسحاب وبالتالي المفاوضات هي المدخل الوحيد لاستعادة السيادة الوطنية على ارض الجنوب واستعادة قرار السلم والحرب، وهذا الامر بدأته الدولة وهي مستمرة فيه".


وفي ما يتعلق بإجراء تعديل حكومي يلفت منيمنة الى ان "أغلب القوى السياسية لم تطرح هذه المسألة وهي بمعظمها مشاركة بالحكومة الحالية، ويعتبر منيمنة ان "المطالبة بالتعديل الحكومي يأتي في إطار التصعيد ورفع السقوف وهو أمر ليس بجديد، لكن تغيير الحكومة يتم من خلال المؤسسات الديمقراطية على اساس القوى السياسية ومجلس النواب ماذا يريد، ولا يمكن ان يتم ذلك عبر الشارع".


في الختام يعتبر النائب منيمنة ان "لا بديل عن الرئيس نواف سلام في المرحلة الراهنة، والقوى السياسية تدرك دقة المرحلة واهمية استمرار الحكومة وعدم المخاطرة في الذهاب نحو الفراغ لانه غير مفيد للبنان، وبالتالي من يريد شيء مختلف فليذهب الى مجلس النواب ويأتي بالأغلبية".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3

اقرأ أيضاً