بزشكيان يصف الاتفاق بالانتصار وطهران توجه رسالة لإسرائيل

2026.06.17 - 10:53
Facebook Share
طباعة

احتفت إيران بالتوصل إلى اتفاق إطاري مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، معتبرة أنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاوض ويخفف الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها، في وقت وجهت فيه تحذيرات لإسرائيل من مواصلة عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.

 

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الاتفاق المرتقب توقيعه في سويسرا يوم الجمعة بأنه "انتصار دبلوماسي"، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التفاهم يستبعد امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، يمدد الاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أبريل الماضي لمدة 60 يوماً إضافية، لإتاحة المجال أمام مفاوضات أوسع تتناول الملفات العالقة بين الجانبين.

 

يتضمن التفاهم إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، مقابل استئناف حركة الملاحة ومرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، على أن تُناقش لاحقاً قضايا البرنامج النووي الإيراني خلال جولة مفاوضات جديدة في سويسرا.

 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المرحلة التالية من الحوار ستبدأ فور التوقيع الرسمي، فيما تشير التقديرات إلى أن ملفات البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم الحلفاء الإقليميين لن تكون ضمن الأولويات المباشرة للمباحثات المقبلة.

 

في موازاة ذلك، اتهمت طهران إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار في لبنان عشرات المرات خلال اليومين الماضيين، ملوحة برد قوي إذا استمرت العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني.

 

كما انتقد ترامب أداء الحكومة الإسرائيلية في لبنان، معتبراً أن استمرار الضربات يعرقل جهود التهدئة، ومؤكداً أن إيران تبدي رغبة في المضي قدماً نحو تسوية سياسية.

 

اقتصادياً، كشفت تقارير أميركية أن الاتفاق يسمح لإيران باستئناف بيع النفط فور دخوله حيز التنفيذ، إلى جانب إعادة تفعيل الخدمات المصرفية والتأمين والنقل المرتبطة بالتجارة النفطية، شريطة التزام طهران ببنود التفاهم.

 

وفي خطوة تهدف إلى دعم المسار الجديد، رحب قادة مجموعة السبع بالاتفاق، معلنين استعدادهم للمساهمة في تنفيذه وتعزيز أمن الطاقة العالمي عبر تنويع مسارات الإمدادات وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.

 

كما تحدثت تقارير عن إنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لدعم مشاريع التنمية وإعادة الإعمار والاستثمار، بمساهمات من شركات خاصة في الولايات المتحدة ودول الخليج وآسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية، مع تخصيص التمويل لقطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والصناعة.

 

في المقابل، نفت واشنطن تقارير تحدثت عن رفضها إطلاع إسرائيل على نص التفاهم، مؤكدة أن تل أبيب لم تتقدم أساساً بأي طلب رسمي للحصول على تفاصيل الاتفاق.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8