تقنيات ماسك تصل إلى جبهات الحرب الأميركية ضد إيران

2026.06.17 - 09:32
Facebook Share
طباعة

 أقرت الإدارة الأميركية باستخدام أداة الذكاء الاصطناعي غروك التابعة لشركة إكس إيه آي المملوكة للملياردير إيلون ماسك في عمليات عسكرية استهدفت إيران، وفق مذكرة قانونية اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

جاء الإقرار ضمن مذكرة أعدتها وزارة العدل الأميركية للدفاع عن توربينات غاز تشغّل مركز بيانات ضخم تابع لشركة إكس إيه آي، في مواجهة دعوى قضائية بيئية.

ذكرت المذكرة أن الدعوى "تهدد الأمن القومي والاقتصادي وأمن الطاقة الأميركي"، لأنها قد تؤثر في البنية التحتية التي تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في العمليات العسكرية.

استندت الحكومة الأميركية إلى شهادة مسؤول الذكاء الاصطناعي في وزارة الدفاع الأميركية، كاميرون ستانلي، الذي أكد أن "غروك" يُستخدم بالفعل ضمن مشروع مافن، وهو برنامج عسكري يعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف وتحليل البيانات.

أوضح ستانلي أن أنظمة المشروع ساهمت في توجيه أكثر من 2000 ذخيرة نحو 2000 هدف خلال 96 ساعة في عملية أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، مشيداً بالكفاءة التشغيلية التي وفرها نموذج غروك.

تخوض شركة إكس إيه آي نزاعاً قضائياً مع الرابطة الوطنية للنهوض بالملونين، التي تتهمها بتشغيل عشرات التوربينات دون تراخيص، في مخالفة لقانون الهواء النظيف.

تقول المنظمة إن هذه التوربينات تسببت في تلوث أحياء تقطنها غالبية من الأميركيين السود، بينما تؤكد الشركة أنها منشآت مؤقتة ومتنقلة ولا تخضع للقيود التنظيمية نفسها.

أنهت الحكومة الأميركية، في فبراير الماضي، عقودها مع أنثروبيك بعد رفض الشركة استخدام تقنياتها في الضربات الآلية الكاملة أو أنظمة المراقبة الجماعية.

عقب ذلك، وسّع البنتاغون تعاونه مع شركات منافسة بينها غوغل وأوبن إيه آي وإكس إيه آي لتطوير قدراته في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري.

أثار هذا التوجه اعتراضات داخل شركات التكنولوجيا، إذ طالب أكثر من 600 موظف في غوغل بعدم استخدام تقنيات الشركة في العمليات العسكرية السرية، محذرين من المخاطر المرتبطة بتسخير الذكاء الاصطناعي في الحروب.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6