تونس تكرر سيناريو 1998 وتُقيل لموشي في قلب المونديال

2026.06.16 - 17:02
Facebook Share
طباعة

 دخل المدرب الفرنسي من أصول تونسية صبري لموشي قائمة نادرة من المدربين الذين غادروا مناصبهم خلال منافسات كأس العالم، بعدما قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء مهمته عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من مونديال 2026.

 

وجاء قرار الإقالة بعد خمسة أشهر فقط من تعيين لموشي مدرباً لـ"نسور قرطاج"، حيث تولى المهمة في يناير/كانون الثاني الماضي خلفاً لسامي الطرابلسي، قبل أن تنتهي تجربته سريعاً مع بداية المشاركة المونديالية.

 

كلف الاتحاد التونسي المدرب الفرنسي هيرفي رونار بقيادة المنتخب خلال ما تبقى من البطولة، في محاولة لإنقاذ حظوظ الفريق بعد البداية الصعبة.

 

أرقام سلبية عجّلت بالرحيل:

 

قاد لموشي المنتخب التونسي في خمس مباريات فقط، بينها أربع مواجهات ودية ومباراة واحدة في كأس العالم.

 

خلال هذه الفترة حقق المنتخب فوزاً واحداً وتعادلاً واحداً مقابل ثلاث هزائم، بينما استقبلت شباكه 11 هدفاً وسجل لاعبوه هدفين فقط.

 

وجاءت النتائج على النحو الآتي:

 

- تونس 1-0 هايتي

- تونس 0-0 كندا

- تونس 0-1 النمسا

- تونس 0-5 بلجيكا

- تونس 1-5 السويد

تكرار لسيناريو 1998:

 

أعادت إقالة لموشي إلى الأذهان ما حدث في مونديال فرنسا 1998، عندما قرر الاتحاد التونسي إقالة المدرب البولندي هنري كاسبرزاك بعد خسارتين متتاليتين أمام إنجلترا وكولومبيا.

وقاد المدرب المؤقت علي السلمي المنتخب في المباراة الثالثة أمام رومانيا، والتي انتهت بالتعادل 1-1.

 

خامس حالة في تاريخ المونديال:

 

بات لموشي خامس مدرب يُقال خلال منافسات كأس العالم، لينضم إلى قائمة قصيرة شهدتها البطولة عبر تاريخها.

 

ضمت القائمة الكوري الجنوبي تشا بوم كون الذي أقيل خلال مونديال 1998 بعد خسارتين أمام المكسيك وهولندا، قبل أن يكمل المنتخب البطولة تحت قيادة بيونغ سيوك كيم.

 

كما شهدت النسخة نفسها رحيل البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا عن تدريب المنتخب السعودي بعد الهزيمتين أمام الدنمارك وفرنسا، ليتولى محمد الخراشي المهمة في المباراة الأخيرة.

 

أما الحالة الأكثر إثارة فكانت للإسباني جولين لوبيتيغي، الذي أُقيل من تدريب منتخب إسبانيا قبل ساعات من مباراته الأولى في مونديال روسيا 2018، بعد إعلان تعاقده مع ريال مدريد عقب البطولة.

 

مهمة صعبة لرونار:

 

يواجه هيرفي رونار تحدياً كبيراً في إعادة التوازن إلى المنتخب التونسي، خاصة أن الفريق لا يزال مطالباً بخوض مباراتين حاسمتين في دور المجموعات للحفاظ على آماله في التأهل.

 

وتترقب الجماهير التونسية ما إذا كان تغيير الجهاز الفني سينجح في إحداث صدمة إيجابية تعيد "نسور قرطاج" إلى المنافسة، أم أن الخسارة القاسية أمام السويد ستكون بداية خروج مبكر من البطولة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8