ترمب يوبخ نتنياهو ويضغط لوقف التصعيد

2026.06.14 - 21:57
Facebook Share
طباعة

 توتر أمريكي إسرائيلي بعد ضربة الضاحية الجنوبية
كشفت مراسلات صحفية من واشنطن عن تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في توقيت حساس يسبق توقيع اتفاق إطاري مرتقب مع إيران.

وبحسب ما نُقل، أجرى ترمب اتصالا هاتفيا مع نتنياهو اتسم بنبرة حادة، عبّر خلاله عن غضبه من توقيت الضربة، معتبرا أنها جاءت في لحظة سياسية بالغة الحساسية ترتبط بمسار التفاهم مع طهران.

 

انتقاد مباشر لتوقيت الهجوم على بيروت
أبدى ترمب استياءه من استهداف الضاحية الجنوبية، مشيرا إلى أن أي تصعيد في هذا التوقيت قد يعرقل الجهود الدبلوماسية الجارية مع إيران.

وتشير المعلومات إلى أنه طالب بوقف أي عمليات عسكرية جديدة في لبنان، في محاولة لمنع توسع المواجهة إلى مستوى إقليمي أوسع قد ينعكس على مسار التفاوض.

 

اتصال متوتر بين ترمب ونتنياهو
نُقل عن ترمب أنه وجه انتقادات مباشرة وحادة لنتنياهو، مستخدما عبارات تعكس غضبا واضحا من قرار الضربة، ومعتبرا أن التوقيت يهدد مسار اتفاق كان يفترض أن يتم الإعلان عنه خلال ساعات.

كما أشار إلى أن الرد الإسرائيلي على إطلاق محدود من قبل حزب الله لا يبرر حجم التصعيد الذي استهدف منطقة مكتظة في بيروت.

 

مفاوضات متسارعة مع إيران
في موازاة ذلك، تحدث ترمب عن اقتراب التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران خلال وقت قصير، مرجحا إمكانية توقيعه خلال ساعات، على أن يتبعه توقيع رسمي لاحق في أوروبا.

ويتضمن الاتفاق المرتقب، بحسب ما تم تداوله، ترتيبات تتعلق بالملف النووي الإيراني وتخفيف العقوبات، مقابل قيود على أنشطة التخصيب وضمانات رقابية إضافية.

 

أبعاد اقتصادية وأمنية للاتفاق
أشار ترمب إلى أن الاتفاق في حال توقيعه سيتضمن خطوات تتعلق بتخفيف الإجراءات الاقتصادية المفروضة على إيران، بما في ذلك ما يرتبط بالحظر البحري، إلى جانب ترتيبات رقابية على المنشآت النووية.

ويرى الجانب الأمريكي أن الاتفاق يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع فرض آليات تفتيش أكثر تشددا على برنامجها النووي.

 

غارة بيروت وتبادل الاتهامات
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة جاءت ردا على إطلاق مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل، في خرق لوقف إطلاق النار، بينما أفادت مصادر لبنانية بسقوط قتلى جراء الضربة.

وتباينت الروايات بشأن طبيعة الاستهداف، في وقت اعتبر فيه دبلوماسيون أن التصعيد قد يؤثر سلبا على مسار التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران.

 

مخاوف من نسف مسار التفاهم
حذرت أطراف دبلوماسية من أن استمرار التصعيد في لبنان قد يؤدي إلى تعطيل أو تأجيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصا في ظل حساسية التوقيت السياسي الحالي.

وتشير التقديرات إلى أن واشنطن تسعى إلى احتواء أي تصعيد ميداني قد ينعكس على المفاوضات النووية الجارية.

 

مواقف إيرانية متحفظة
على الجانب الإيراني، برزت مواقف متحفظة من بعض المسؤولين الذين شككوا في جدية الالتزامات الأمريكية، في حين أكدت جهات رسمية أخرى ضرورة الاستمرار في مسار التفاوض ضمن الأطر المؤسسية.

وتبقى المفاوضات محاطة بحذر متبادل، مع استمرار التباين حول ملفات إقليمية وأمنية مرتبطة بالاتفاق.

تحرك دبلوماسي واسع في اللحظات الأخيرة
تزامنا مع هذه التطورات، تتواصل التحركات الدبلوماسية عبر قنوات متعددة، وسط محاولات لتهيئة الظروف لتوقيع الاتفاق وتجنب أي انهيار مفاجئ في اللحظات الأخيرة.

وتشير المعطيات إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الاتفاق ومسار التهدئة الإقليمية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7