الجوع ينهش غزة.. آلاف النازحين يتدافعون أمام التكايا

2026.06.13 - 14:21
Facebook Share
طباعة

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع تزايد اعتماد آلاف النازحين على التكايا الخيرية لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية، في ظل استمرار نقص المساعدات وتراجع قدرة المؤسسات الإغاثية على تلبية الاحتياجات المتزايدة.

رصدت مشاهد من مخيمات النزوح غربي مدينة غزة طوابير طويلة لعشرات المواطنين أمام نقاط توزيع الطعام، حيث ينتظر النازحون لساعات أملاً في الحصول على وجبات محدودة وسط ازدحام متواصل ونقص حاد في الإمدادات الغذائية.

 

وأوضح مدير عام مخيمات "أنصار" أبو محمد المنسي أن تقليص الدعم المخصص للبرامج الغذائية أدى إلى زيادة أعداد المترددين على التكايا، مشيراً إلى أن الضغط الحالي تجاوز قدراتها التشغيلية والاستيعابية.

 

وبيّن أن التكايا التي كانت تخدم أعداداً محددة من الأسر باتت تستقبل نازحين من مناطق مختلفة، ما تسبب في ازدحام كبير دفع القائمين عليها إلى البحث عن آليات لتوسيع نطاق الخدمة وتخفيف الضغط عن المحتاجين.

ودعا المنسي المؤسسات الدولية والجهات المانحة إلى تعزيز الدعم الإنساني وإعادة تفعيل برامج الإغاثة الغذائية بشكل كامل، محذراً من تفاقم معاناة السكان داخل مخيمات النزوح.

 

في شهادات من الميدان لوسائل إعلام محلية، تحدث عدد من النازحين عن صعوبة الحصول على الطعام، مؤكدين أن ساعات الانتظار الطويلة لا تضمن دائماً الحصول على وجبة أو كمية من الخبز.

 

وأشارت إحدى النازحات إلى أنها تقف يومياً في طوابير التكايا لتأمين قوت أسرتها، لكنها تعود في كثير من الأحيان دون الحصول على ما يكفي من الطعام، في ظل محدودية الكميات المتاحة.

كما أكد مواطنون أن الوجبات التي توزعها التكايا لا تلبي احتياجات الأسر، خاصة مع تزايد أعداد النازحين واعتماد الكثير منهم بشكل كامل على المساعدات الغذائية.

 

تظهر المشاهد الميدانية أطفالاً يقفون لساعات طويلة بانتظار دورهم للحصول على الطعام، وسط مخاوف من تعرضهم للأذى نتيجة الازدحام والتدافع عند نقاط التوزيع.

 

وبحسب إفادات النازحين، تمكنت أعداد محدودة فقط من الحصول على حصص غذائية بسيطة، بينما غادر كثيرون دون الحصول على أي مساعدات، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 9

اقرأ أيضاً