النائب عبدالله لـ"آسيا": توقيت زيارة جنبلاط الى قطر دقيق وهذا موقف الشرع تجاه لبنان

خاص "وكالة أنباء آسيا"

2026.06.12 - 18:26
Facebook Share
طباعة


لفت عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب د. بلال عبدالله في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "زيارة الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط ونجله النائب تيمور جنبلاط تندرج في إطار التواصل الدوري بين الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي مع دول الخليج وفي مقدمها المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وتأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق حيث تلعب دولة قطر دورا محورياً على صعيد التهدئة وصناعة الإستقرار وأحد الداعمين الأساسيين لصمود لبنان، حيث لم تترك قطر لبنان طيلة الفترات السابقة من خلال دعم الجيش والمؤسسات الصحية منذ أزمة كورونا مرورا بالحروب السابقة وصولا الى يومنا هذا، وعليه فإن التواصل مع قطر في هذا الظرف هدفه الأساس كيفية حماية وحدة لبنان الداخلية ومصالحه

وحول وجود نتائج إيجابية للتوصل الى إتفاق لوقف إطلاق النار يشر النائب عبدالله الى أنها "مرتبطة بالمفاوضات الاميركية – الإيرانية والرئيس ترامب أعلن عن تحقيق تقدم ملموس، وبالتالي نأمل أن يكون هناك وقف لإطلاق النار في أقرب وقت وأن تلتزم إسرائيل وليس على غرار المرات السابقة، لأنه آن الآوان أن يستعيد لبنان عافيته ويحاول ترميم ما فقده خلال الحرب القاسية والعدوان المستمر، لا سيما على صعيد إستعادة الأراضي وعودة النازحين الى بيوتهم ومنازلهم".


ويتابع قائلاً:"لا أحد يستطيع أن يجيب اليوم على موضوع موقع لبنان في التسوية الاميركية – الايرانية حيث تتضارب التصريحات بين الجانبين، والكل يحاول ان يسجل لنفسه نقاط إضافية، وبالنسبة لنا نعتبر ان المفاوض اللبناني هو الأحرص على المصلحة الوطنية الداخلية، ولا ندّعي أننا بمعزل عن تداعيات الخلاف الاميركي – الايراني، ولكن لبنان يصون مصالحه ووحدته على قاعدة عدم إبقاء لبنان ساحة لصراعات الآخرين وعدم تعريض وحدتنا الداخلية لأي خطر".

 

وإذ يحذر النائب الاشتراكي من وصول منسوب التوتر السياسي الى مراحل خطرة ومتقدمة، يضيف:"من هنا دورنا كحزب كان وسيبقى لحماية السلم الأهلي والاستقرار الداخلي وتقريب وجهات النظر، حيث كانت هناك سلسلة جولات قام بها رئيس النائب تيمورجنبلاط مع الحزب الاشتراكي واللقاء الديمقراطي على مختلف الفعاليات، وكان الهدف منها الحد الأدنى حماية شبكة الاجتماعية الداخلية والآمان السياسي، كي لا تتأثر بتداعيات هذه الحرب الخطرة التي يشنها العدو الاسرائيلي على لبنان، وكي لا نكون متلقين لمشاريع كل الآخرين على حساب مصالح لبنان وأن لا نبقى ساحة صراع للآخرين".


وردا على سؤال حول إمكانية حصول تدخل عسكري سوري في لبنان، يشير النائب عبدالله الى ان الرئيس وليد جنبلاط كان في كل زياراته الى سوريا يحصل من الرئيس أحمد الشرع على تطمينات أن سوريا الجديدة تسعى الى علاقات ندية مع لبنان تحمي المصالح المشتركة، وبأن سوريا لن تكون الى جانب طرف ضد الآخر في لبنان، وهذا الكلام الذي سمعناه وهذا نفس الموقف الذي سمعه الرئيسان جوزيف عون نواف سلام، وبالتالي أي تهويل على هذا الصعيد هو في غير محله".
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4

اقرأ أيضاً