أفاد مسؤول أمني إسرائيلي ،الثلاثاء، بأن التقديرات السائدة في تل أبيب تشير إلى أن المواجهة الأخيرة مع إيران لن تكون المحطة الأخيرة في مسار التوتر بين الجانبين، مرجحاً أن تشهد المرحلة المقبلة جولات جديدة من الضربات المتبادلة.
وأوضح المسؤول أن النقاش داخل المؤسسات الأمنية الإسرائيلية لم يعد يتركز على ما إذا كانت مواجهة جديدة ستقع، بل على توقيتها، معتبراً أن احتمالات تجدد التصعيد قائمة حتى وإن لم يحدث ذلك في المدى القريب.
وأضاف أن إسرائيل تتعامل مع الصراع مع إيران باعتباره مساراً مستمراً، مؤكداً أن بلاده ستواصل العمل لمنع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية، إلى جانب السعي لإضعاف برامج تطوير الصواريخ التي تعتبرها تهديداً مباشراً لأمنها.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تمثل نموذجاً لما وصفه بـ"عصر جولات المواجهة"، حيث قد تنتهي جولة عسكرية لتبدأ أخرى في وقت لاحق، تبعاً للمتغيرات السياسية والأمنية في المنطقة.
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى استمرار التصريحات الأمريكية بشأن المفاوضات مع إيران، معتبرة أن المؤشرات المعلنة حتى الآن لا تسمح بتقدير واضح لحجم التقدم المحرز في المحادثات.
وفي هذا السياق، جدد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس التأكيد على أن الهدف الرئيسي لواشنطن يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشدداً على أن هذا الملف يبقى أولوية استراتيجية للإدارة الأمريكية.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن المفاوضات مع طهران مستمرة، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، ومشيراً إلى أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تطورات مهمة على هذا المسار، بالتوازي مع توقعاته بانعكاسات إيجابية على أسواق الطاقة العالمية.