يسود جنوب لبنان هدوء حذر في القطاعين الغربي والأوسط، عقب ليلة شهدت تصعيدا عسكريا تمثل في قصف وغارات إسرائيلية استهدفت عددا من المناطق الحدودية، وسط حالة من الترقب الميداني لاحتمال تجدد الاستهدافات.
وخلال ساعات الليل، تعرضت مناطق في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي طال محيط جبل صافي، في حين نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات جوية على أطراف بلدة سجد، سبقها قصف مدفعي مكثف استهدف البلدة ومحيطها.
وتزامنت هذه التطورات مع تحركات عسكرية إضافية على الأرض، حيث أفادت تقارير ميدانية بقيام الجيش الإسرائيلي بعمليات تفجير في منطقة الخيام صباح اليوم، في إطار سلسلة تحركات ميدانية متقطعة في المنطقة الجنوبية.
ورغم هذا التصعيد الليلي، تشهد المناطق المستهدفة حاليا حالة من الهدوء الحذر، دون تسجيل عمليات قصف جديدة حتى اللحظة، مع استمرار حالة التأهب والترقب لدى السكان المحليين.
ويأتي هذا الهدوء النسبي بعد موجة من العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، والتي تركزت على بلدات ومواقع في القطاعين الغربي والأوسط من الجنوب اللبناني، وسط استمرار التوتر على طول الحدود.
وتبقى الأوضاع الميدانية مرهونة بالتطورات القادمة، في ظل احتمالات عودة التصعيد في أي لحظة، بحسب ما تشير إليه طبيعة التحركات العسكرية خلال الفترة الأخيرة.