إيبولا يثير القلق.. الإصابات قد تتجاوز 20 ألفاً

2026.06.06 - 12:01
Facebook Share
طباعة

حذّر مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة من احتمال ارتفاع عدد إصابات فيروس إيبولا في وسط أفريقيا إلى أكثر من 20 ألف حالة، إذا لم تُعزَّز إجراءات الاحتواء والعزل للحد من انتشار العدوى.

 

نشرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها نماذج حاسوبية تتوقع سيناريوهات تتراوح بين 10 آلاف إصابة وأكثر من 20 ألفاً، بحسب سرعة الاستجابة الصحية وقدرة السلطات على احتواء التفشي.

 

ويقترب السيناريو الأسوأ من حجم تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي سجل أكثر من 28 ألف إصابة وأكثر من 11 ألف وفاة.

 

وأكد مسؤولون صحيون أن غياب التدخلات القوية في مجال الصحة العامة قد يؤدي إلى اتساع نطاق التفشي بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة.

 

كما حذر خبراء من أن المؤشرات الحالية تعكس مساراً مقلقاً للوباء، مع الإشارة إلى أن محدودية البيانات المتاحة تجعل من الصعب تقديم توقعات دقيقة بشأن الأعداد النهائية للمصابين.

 

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 452 حالة بعد تسجيل 71 إصابة جديدة خلال 24 ساعة.

 

وتشمل الحصيلة 82 وفاة، وفق بيانات حكومية.

 

في المقابل، كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق تسجيل 381 إصابة مؤكدة، بينها 64 وفاة.

 

انتشر الفيروس في ثلاثة أقاليم داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما يعد إقليم إيتوري بؤرة التفشي الرئيسية.

 

وتشير بيانات المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن 90% من الإصابات المؤكدة و76% من الوفيات سُجلت في إيتوري.

 

كما عبر الفيروس إلى أوغندا المجاورة، حيث جرى تسجيل 16 إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة.

 

أعلنت منظمة الصحة العالمية إطلاق خطة تمتد لستة أشهر بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

 

وأعربت المنظمة عن تفاؤلها بإمكانية احتواء التفشي الحالي رغم التحديات القائمة.

 

كان الإعلان الرسمي عن التفشي الأخير قد صدر في 15 مايو/أيار الماضي شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

وتشير التقديرات إلى أن سلالة بونديبوجيو المسببة للتفشي الحالي بدأت بالانتشار قبل الإعلان الرسمي عنها بفترة.

كما تؤكد المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن التفشي الراهن أكبر من موجتي انتشار السلالة نفسها اللتين سُجلتا عامي 2007 و2012.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 10