ضغوط عسكرية وتحركات دبلوماسية على خط واشنطن وطهران

2026.06.04 - 22:46
Facebook Share
طباعة

رغم استمرار التصعيد العسكري وتبادل التهديدات بين واشنطن وطهران، لا تزال قنوات التفاوض مفتوحة، وسط رهان أميركي على إمكانية التوصل إلى تفاهم يحد من التوتر المتصاعد في المنطقة.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران "تسير على ما يرام"، مرجحاً عقد جولة جديدة من المحادثات مطلع الأسبوع المقبل، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن، لكنه شدد على أن التواصل بين الجانبين لم ينقطع.

 

وأوضح عراقجي أن العودة الكاملة إلى طاولة المفاوضات مرتبطة بضمان حقوق إيران، ووقف الحرب في لبنان، وخفض التوترات الإقليمية، محذراً من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية قد يدفع طهران إلى استئناف المواجهة العسكرية.

 

في المقابل، أعلن ترامب حصوله على تعهدات إيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، بينما رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هذه التعهدات غير كافية، مطالباً بإنهاء البرنامج النووي الإيراني ومنع تطوير أي قدرات تسليحية مرتبطة به.

 

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب يمثل إحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات الجارية، مؤكداً أن طهران لم توافق حتى الآن على اتفاق نهائي.

 

ميدانياً، أعلن الجيش الإيراني استهداف مركز قيادة وسيطرة تابعاً للقوات الأميركية في بحر عُمان، رداً على ما وصفه بانتهاكات أميركية في مضيق هرمز واستهداف سفن تجارية إيرانية.

 

في المسار الدبلوماسي، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وسبل دعم المساعي الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق مستدام.

 

اقتصادياً، أظهرت بيانات شركة كبلر عبور أربع ناقلات نفط إيرانية مضيق هرمز للمرة الأولى منذ منتصف أبريل، رغم القيود والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، في خطوة تعكس استمرار حركة الصادرات النفطية الإيرانية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8