وضعت فرنسا وبريطانيا اللمسات الأخيرة على خطط لقيادة مهمة متعددة الجنسيات لإزالة الألغام من مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة أن باريس ولندن تستكملان الترتيبات الخاصة بالمهمة، التي يُتوقع تفعيلها عند توافر الظروف المناسبة.
وفي السياق، أظهرت وثيقة صادرة عن دائرة العمل الخارجي الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي يدرس إسناد دور رئيسي لمهمة "أسبيدس" البحرية في عمليات إزالة الألغام بمضيق هرمز، ضمن مساهمة أوروبية في المبادرة التي تقودها فرنسا وبريطانيا.
وذكرت المذكرة، المؤرخة في 26 مايو/أيار، أن التطورات الحالية تستدعي مساهمة فعالة من الاتحاد الأوروبي في تحالف مؤقت تقوده باريس ولندن، على أن يعمل بصورة منفصلة عن أطراف النزاع.
وتأسست مهمة "أسبيدس" عام 2024 لحماية السفن التجارية من الهجمات في البحر الأحمر، وتضم أصولاً بحرية تقودها إيطاليا واليونان، مع إمكانية الاستعانة بسفن دعم إضافية من دول أوروبية.
سبق أن ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال مارس الماضي سبل تعزيز الوجود البحري الأوروبي في الشرق الأوسط، من دون توسيع نطاق المهمة آنذاك ليشمل مضيق هرمز.
يُعد المضيق من أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أمنه أولوية للقوى الدولية المعنية بحماية حركة التجارة العالمية.