العثور على جثة طفل مقتول بطعنات في الرقة

2026.06.03 - 20:51
Facebook Share
طباعة

 عُثر على جثة طفل يبلغ من العمر 13 عاما في بلدة حزيمة شمالي محافظة الرقة، مساء الاثنين 1 حزيران، بعد أن بدت عليها آثار طعنات عدة، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين السكان المحليين.

وأفاد مراسل محلي بأن أهالي البلدة عثروا على جثة الطفل المعتصم بالله ياسر حمود الخلف بالقرب من بحيرة حمادة، داخل أرض زراعية على أطراف البلدة، وقد بدت عليها إصابات ناجمة عن طعنات بآلة حادة يُرجح أنها سكين.

ووفق المعلومات الأولية، فقد سُلب من الطفل هاتفه الخلوي قبل أو بعد تنفيذ الجريمة، في حين نُقلت الجثة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

تحقيقات لكشف ملابسات الجريمة

وباشرت الأجهزة الأمنية المختصة في المنطقة تحقيقات ميدانية موسعة للوقوف على ظروف وملابسات الحادثة، والعمل على تحديد هوية المتورطين في الجريمة، في وقت لا تزال فيه دوافع القتل غير معروفة حتى الآن.

وأكدت مصادر محلية أن التحقيقات تشمل جمع إفادات من سكان المنطقة ومراجعة مسار تحركات الطفل قبل العثور عليه، في محاولة لإعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث.

 

خلفية عن حوادث سابقة

وتأتي هذه الجريمة في سياق سلسلة حوادث مشابهة شهدتها مناطق في شمال وشرق سوريا خلال الأشهر الماضية، ما أثار مخاوف متزايدة لدى الأهالي بشأن الوضع الأمني.

وفي حادثة سابقة بمدينة دير الزور، عُثر في نيسان الماضي على جثمان طفل داخل بناء مهجور بعد اختفائه لعدة أيام، حيث أظهرت المعاينات الأولية وجود طعنات في جسده، وفق ما أعلنت عنه الجهات الأمنية آنذاك.


عمليات بحث وتحقيقات أمنية

وكانت عائلة الطفل قد أفادت في وقت سابق بفقدانه بعد مغادرته محل عمه، مشيرة إلى شهادات من سكان محليين أفادت بمشاهدته برفقة شخص في منطقة عامة قبل اختفائه.

ورغم تقديم بلاغ رسمي عن فقدانه، استمرت عمليات البحث لعدة أيام قبل العثور عليه مقتولا، ما أعاد إلى الواجهة ملف الجرائم الغامضة التي تستهدف الأطفال في بعض المناطق.

وتؤكد السلطات الأمنية أنها تواصل تحقيقاتها لكشف الجناة وتقديمهم للعدالة، في وقت يترقب فيه الأهالي نتائج التحقيقات وسط حالة من القلق المتزايد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5